Yahoo!

صـــلاح جـــاد ســـلام

باحث اسلامي



{{ مؤلفاتى ومصنفاتى }} ،، بقلم صلاح جاد سلام

كتبها صلاح جاد سلام ، في 12 أغسطس 2011 الساعة: 03:49 ص

 تغير اتجاه النص

 

                                                 مؤلفاتي ومصنفاتي

                                 بقلم 
            صلاح جاد سلام                                            دراسات عليا إسلامية

 

                              بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلى من اتبعه على ملته ، واستن بسنته إلى يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين  .
                                                           وبـعــــــــــــــــــــد

فهذه مذكرة أسجل فيها مؤلفاتي ومصنفاتي ، والتي أدعو المولى عز وجل أن تطبع وتنشر وينتفع بها القارئ الكريم ، وأن يجعلها الله تعالى في ميزان حسناتي يوم الدين ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
وقبل أن أبدا في سرد عناوينها ، مع نبذ مختصرة للتعريف بكل منها ، أسجل  أن مصادري فيها كلها موثقة ، وكذا كل ما يقع تحت يدي من كتابات ومطالعات ، أعمل جاهدا على الإستيثاق من صحتها وقوتها وتوثيقها ما استطعت إلي ذلك سبيلا ،
فتلك أمانة القلم ، التي يجب أن تكون دائما نصب العين ، وموضع التحقق والتحقيق والتوثيق  .



1 ـ مسلمون يخلدهم التاريخ : 
تراجم موجزة مستوفاة لشخصيات إسلامية كان لها آثارخالدة في التاريخ ، إذ غيرت بصماتها مجراه ، وذلك على مدى التاريخ الإسلامي كله ، منذ الخليفة الراشد عتيق أبى بكر الصديق رضى الله عنه وأرضاه إلى الآن ، في أكثر من مائة وخمسين شخصية إسلامية خالدة. 

2 ـ موسوعة الأمثال والحكم العربية  :
والتي لا غنى لمتحدث عن الاستشهاد ببعضها ، مما ورد في القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الشريفة ، والأمثال العامية ، والعربية الفصحى ، والشعر العربي ،، تربو على (50000) خمسين ألفا . 


3 ـ  الدعاء  : 
تعريفه ، وأهم الأدعية ، مما ورد في القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف ، وعلى لسان بعض الصالحين ، وأهم الأزمنة مظنة الاستجابة ، وأهم الأمكنة مظنة الاستجابة ..
ولكل مشكلة أو حالة خاصة دعاء مخصوص .


4 ـ الذكـر:
تعريفه ، فوائده ، أنواعه ، أهم الأذكار ، وأوقاتها .

5 ـ معلومات عامة  :
متعددة ومتنوعة ، وفي كل المجالات المختلفة ، تزيد على (20000) عشرين ألف معلومة عامة 

6 ـ طرائف عربية  :
تجمع بين تنمية المعرفة التاريخية واللغوية في علم العربية وتاريخها ، فضلا عما بها من التسلية الشائقة والممتعة والمفيدة ، تزيد على (10000) عشرة آلاف طرفة .  

7 ـ الحج أشهر معلومات  :
بحث مبسط وميسرعن فريضة الحج : 
تعريفه ، شروطه ( شروط الوجوب وشروط الصحة ) ، أركانه ، واجباته ، سننه ، مندوباته ، وما إلى ذلك ،، مما يحتاجه كل من ينوى أداء هذا الركن العظيم  .

8 ـ المجددون على رؤوس القرون  :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
  إن الله يقيض في رأس كل مائة سنة من يعلم الناس دينهم "  
وفي رواية أخرى :
 إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها "  
وعلى هذا ، فهم أربعة عشر  :
أولهم عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ،  على رأس المائة الهجرية ( 1 )  .

وآخرهم الإمام الشعراوى رضي الله عنه  ، على رأس المائة الهجرية ( 14 )  .        

                      وهى تراجم لهم موجزة ، كافية شافية موثقة .

9 ـ  في رحاب أسماء الله الحسنى  :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هريرة رضى الله عنه  :
إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة " .
وفي رواية أخرى عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما  : 
إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة" .
وتوجد في أحد الحديثين أسماء حسنى لا توجد في الحديث الآخر، كما توجد في القرآن الكريم أسماء حسنى لا توجد في أي من الحديثين . والامر في هذا كله مصداق لقول رسول الله  صلى الله عليه وسلم  : 
  اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتاب أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك . . . . " . الحديث.
ثم إن كل اسم من هذه الأسماء الحسنى له معنى يلائم تعريفه ، وله عدد من الذكر به ، خاص له ، وكل شخص له ما يناسبه من هذه الأسماء الحسني للذكر به ، يتناسب مع اسمه . 
ثم التعريج على البحث في الاسم الأعظم ، وما قيل  بصدده  .


10 ـ  القرآن الكريم وكتابة المصحف الشريف  :
الجمعة البكرية في عهد الصديق أبى بكر رضى الله عنه وأرضاه ، ثم جمع القرآن في عهد ذي النورين عثمان بن عفان رضى الله عنه وأرضاه ، والمصحف الإمام . 
مع الإشارة إلى دور زيد بن ثابت رضى الله عنه   في الجمعتين ، الأولى والثانية ،،
وكذا الإشارة الموجزة إلي القراءات في القرآن الكريم وأصحابها ، رحمة الله عليهم أجمعين . 

11 ـ  في رحاب شهر رمضان : 
أطروحة تبسط القول في إسمه وفضائله وليلة القدر فيه ، وعادات المسلمين في أيامه ولياليه ، والسحور والمسحراتي ، وفتاوي رمضانية ، وأخطاء تقع فيه ، والأحداث التي وقعت في أيامه . 

12 ـ  لقمان الحكيم  :
وقد خير بين الحكمة والنبوة ، فاختار الحكمة ،،
قال تعالى : {  ولقد آتينا لقمان الحكمة   . لقمان 12 
تعريف موجز به ، وسرد لبعض أقواله الحكيمة .


13 ـ  غزوة بدر الكبرى  : 
وتفصلها سورة ( الأنفال ) ،،،،                                                               

           ولذا كان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول عند قراءة هذه السورة  : 
طوبى لجيش قائدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجهادهم طاعة الله ، ومددهم ملائكة الله ومبارزهم عدو الله .
مع ذكر أسماء أهل بدر ، وأسماء الشهداء منهم ،،، بحث موجز موثق  


14 الأنبياء والرسل والإسلام في القرآن الكريم  :  
قال تعالى : {  إن الدين عند الله الإسلام }  . آل عمران 19
وتشهد أقوال الأنبياء والمرسلين جميعهم بأنهم مسلمون ..
والصفات المشتركة بينهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ،
على تفصيل شائق مفيد في ذلك . 

15 ـ  نسب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومولده الشريف  :
وذلك حتى تصل سلسلة النسب الشريف إلى عدنان ، كما هو ثابت بإجماع الأئمة ، ثم ما بعده موضع خلاف ، فجملة أجداده عشرون عدا أبيه عبد الله .
ثم التعريج علي تحقيق ميلاده صلي الله عليه وسلم ، و الإقرار المحقق بمشروعية الإحتفال السنوي به .

16 ـ  الإمام جعفر الصادق والجفر :
بحث فيما جاء في الجفر ، وذلك عن الذين تشيعوا للإمام جعفر الصادق رضي الله عنه وأرضاه ، إذ لا يكتفون بما تلقى من علم ، وما انصرف إليه من بحوث ، بل يضيفون إليه علما آخر ، لم يؤت بكسب دراسة ، ولكن أوتى بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، أودعها عليا كرم الله وجهه ، ثم أودعها الإمام علي من جاء بعده من الأوصياء الإثنى عشر رضي الله عنهم جميعا  .
ويعد الإمام جعفر الصادق سادسهم ، و قد سموا ذلك النوع من العلم جفرا .
17 ـ فرعون  : 
بحث في الفرعون المعاصرلإبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم ، والفرعون المعاصر ليوسف عليه السلام ( الملك على الصحيح ) ، وفرعوني موسى عليه السلام .. بحث موجز .

                                          
18 ـ المرأة والزواج : 
بحث فيما جاء عن المرأة ، وصفاتها ، وكناها ، و الزوجة ، واختيارها ، وخطبتها ، ومعاشرتها في ظل منهج إسلامي ، وهدي نبوي قويم ، بما في ذلك من نصائح عربية حكيمة وهامة ،
ثم التعريج علي بعض أحكام الزواج ، و ما يتعلق به ، وحقوق كل منهما وواجباته تجاه الآخر،  مع سرد بعض الفتاوى الإسلامية في شأن الزواج ، ثم بسط بعض عادات الشعوب في الزواج ، وكذا سرد بعض الطرائف في الزواج .
قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله تعالي  :
أنكح ضرار بن عمرو الضبي ابنته معبد بن زرارة ، فلما أخرجها إليه ، قال لها  :  
يا بنية ،،، امسكي عليك الفضلين  .
قالت : وما الفضلان يا أبت ؟
قال : فضل الغلمة ، وفضل الكلام  . 

19 ـ مشكلة الفقر :
أسباب ومظاهر ومحاولة علاج ..
قال أمير المؤمنين على بن أبى طالب كرم الله وجهه لابنه محمد بن الحنفية رضى الله عنه : 
يا بنى . إني أخاف عليك الفقر ، فاستعذ بالله منه ، فإن الفقر منقصة للدين ، مدهشة للعقل ، داعية للمقت .
وقال  :
إن الله سبحانه وتعالى فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء ، فما جاع فقير إلا بما متع به غنى ، والله تعالى سائلهم عن ذلك . آهـ
وقد سأل ابن أباه  :  يا أبت . ما المقصود بالطبقة الوسطى من الناس ؟
فأجاب الأب  :
هي الطبقة التي لا يبلغ الفقر بأفرادها حدا يقبلون معه الصدقة ، كما لا يبلغ الثراء بهم حدا يجودون معه بالصدقة  .
مع إيراد إحصائيات هامة بصدد مشكلة الفقر ، على المستوى العربي . وملاحظة أن عوائد النفط المستخرج في الدول العربية ، لو وزع فرض الله تعالى  منه "2,5% " ، صدقات على فقراء المسلمين في العالم العربي ، لأغنت أفرادهم أجمعين ،،،،،  فضلا عما لو كان هذا الموزع هو نسبة ال "20% " ( الخمس ) ، باعتبار أن النفط مما يستخرج من باطن الأرض ، وهو المسمى بالركاز في الشريعة الإسلامية .



20 ـ  الـربــا : 
ربا الفضل ، وربا النسيئة ، وأقوال العلماء في ذلك  ..
والربا من السبع الموبقات ..وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه فيه  :
  الربا تسعة وتسعون بابا ، أدناها كإتيان الرجل أمه "..
أعاذنا الله منه ، ومن الاضطرار إليه دائما أبدا . اللهم آمين  .


21 ـ  الكتاب والكتابة : 
والكتاب هو قطب الرحى في عملية التعليم والثقافة  ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : 
    قيدوا العلم بالكتاب " 
وهذا البحث يؤرخ للكتابة ، وبما يتعلق بها من نواح شتى ، ويدرج بعض أقوال العلماء والمفكرين السابقين في أهمية الكتاب وفوائده الكثيرة الجليلة ، من مثل كتابات الجاحظ رحمه الله تعالى فيه ، مما جاء في كتابه القيم "البيان والتبين " وغيره …
وكذا من مثل قول أبى الطيب رحمه الله تعالى ، حين بلغ غاية البلاغة في وصف الكتاب بشطرة من بيت ، إذ قال : ……
وخير جليس في الزمان كتاب .
( جعلت هذه الشطرة عنوانا لمدونتي في مدونات " مكتوب  " )   
قال مصعب بن الزبير رضى الله عنهما  : 
إن الناس يتحدثون بأحسن ما يحفظون ، ويحفظون أحسن ما يكتبون ، ويكتبون أحسن ما يسمعون .


22 ـ  حجة الوداع  :  
وهى الحجة الوحيدة التي حجها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ما يزيد على (140) ألف حاج ، في بعض الأقوال ، وتفصيلاتها ، وذلك منذ أن قدم خيف بنى كنانة على مشارف مكة المكرمة ، حتى قضى حجه صلوات الله وسلامه عليه  .


23 ـ  الجار والجوار : 
بحث في الجار والجوار ، وما أمر به الشرع الحنيف  ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 
 مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه "  
وقال بعضهم في شطر بيت  :
……… 
  بجيرانها تغلو الديار وترخص  .
وقال آخر :
وكيف يشبع المرء زادا وجاره   ***   خفيف المعي بادي الخصاصة والجهد  .



24 ـ  السابقون في الإسلام :                                           

                      من هم وإشارات موجزة إلي بعضهم . 


25 ــ إبليس : 
مبحث موجز عن إبليس وأصله وعصيانه وغوايته هو وذريته ، وتزاوجهم ، وصورته في نظر الإسلام ، نعوذ بالله منه  . 

26 ـ  قراءات عن النصرانية والمسيحية  :
يشتمل على تعريفات متنوعة ومختلفة لمسميات كثيرة ، وكتابات عنها –في كثير من النواحي –صدرت عن كتاب وعلماء ومحققين عظام ، منهم المسلمون ، ومنهم المسيحيون  .


27 ـ  { وما قتلوه وما صلبوه } . النساء 157   
بنصوص الكتاب ( المقدس ) ، وبنصوص المخطوطات الآثارية ، وبكتابات علماء ومفكرين مسيحيين  .


28 ـ مصر أم الدنيا  :
أطروحة عن مصر ، لا تعصبا لها لأنني مصري ، ولكن لأنها تستحق ذلك ، فقد ذكرت صراحة في القرآن الكريم عدة مرات ..
قال عنها الهراوى رحمه الله تعالي :
إن يكن للخلود أم ، فمصر أم الخلود حسا ومعنى .
وقال عنها مصطفي كامل باشا رحمه الله تعالي  : 
إني لو لم أولد مصريا لوددت أن أولد مصريا .
وقد صنف أحد شيوخ المحققين ( الإمام السيوطى رحمه الله تعالى ) شروطا للمجددين على رؤوس القرون ، وكان من بين هذه الشروط ، أن يكون المجدد مصريا ، أو عاش في مصر بعضا من الوقت ….إلى غير ذلك من وصف لمصر على سبيل المدح والثناء ، مما ورد على ألسنة الواصفين الصادقين ، وعلى رأسهم الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضى الله عنه وأرضاه  .

29 ـ اليهود والجزيرة العربية  :
وعلاقة النبي صلى الله عليه وسلم بهم ، وأسماؤهم ، وأماكنهم ، وما آلت إليه أحوالهم ،،،
وقد كانوا في يثرب سبعة : 
بنو قينقاع ، وبنو النضير ، وبنو قريظة ، وبنو خيبر ، ويهود فدك ، ويهود وادى القرى ، ويهود تيماء ، مع تعريج مبسط على التوراة ، والتلمود ، وبروتوكولات حكماء صهيون . . .                                                     

                          وقد استقبل اليهود المغرب لأن النداء لموسى عليه السلام جاء منه : 
{ وما كنت بجانب الغربي   . القصص 44
واستقبل النصارى المشرق لأن جبريل عليه السلام إنما ذهب إلى السيدة مريم عليها السلام من المشرق : 
{ واذكر في الكتاب مريم اذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا }  . مريم 16
واما المؤمنون : فقد استقبلوا الكعبة ، لأنها قبلة خليل الله أبى الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وهى موضع حرم الله ، ومولد حبيب الله وخاتم الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

 


30 ـ لكل داء دواء ومن عند الله الشفاء  :
يقول النبي صلى الله عليه وسلم  : 
 عباد الله تداووا فان الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء "  .   الترمذي  .
والأمثلة كثيرة ومتنوعة للعديد من الأمراض وعلاجها ، بل والوقاية منها ،
السواك يثبت الأضراس  .
والملح إذا وضع على النار مع الخل ثم وضع في الفم سكن وجع الضرس  .
وبذر الليمون مفيد جدا في طرد الديدان  .
وعصارة الشلجم (اللفت ) تجلو الكلف (النمش)  .
والثوم علاج واق وفعال في مرض تصلب الشرايين وضغط الدم  .
وأوراق الزيتون إذا مضغت كانت علاجا لأمراض اللثة والحلق  .
وأوراق الخرشوف وسيقانه ، تفيد بعد طبخها في علاج الروماتيزم  .
ونصف درهم من القرنفل مسحوقا مع الحليب يشد القلب شربا  .
والجمار (قلب النخلة ) ينفع من الصفراء  .
وإذا أحرق أصل القصب ، وخلط بمثله من الحناء  ، وخضب به الشعر ،  قواه وأعان على إنباته 
والبقدونس صيدلية متكاملة في المنزل ..

31  ـ الإيمان والعمل الصالح  :
تعريف الإيمان ، وتعريف العمل الصالح ، والارتباط بينهما ارتباطا وثيقا ، وكأنهما يمثلان جناحي طائر ، لايستغنى عن أحدهما ، ولا يطير بأحدهما بدون الآخر  .
ثم تتبع الآيات القرآنية ــ على سبيل الحصر ــ الواردة بذلك في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم للشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالي  .
ثم الإشارة إلى ذيل كل آية من هذه الآيات المقدسة ، و التي يقترن فيها الإيمان بالعمل الصالح ، بما يمثل البشارة العظيمة بجزيل الثواب ، وخير الأجر من رب العالمين  .

 


32 ـ في رحاب الهجرة النبوية المباركة  :
على صاحبها صلوات الله وسلامه ، بداية من إرهاصاتها  ،، إبان قول ورقة بن نوفل له  :
( إذ يخرجك قومك ،،، ) ،  ثم مرورا بأسبابها ، والاستعداد لها ، ومراحل تنفيذها خطوة خطوة ،
مع تضمين البحث خريطة جغرافية لرحلة الهجرة ، حتى الوصول إلى قباء ، وآثارها المباركة ، والإشارة إلى أبطال هذه الرحلة الميمونة في صحبته صلى الله عليه وسلم . 
وكذا الإشارة إلى أول المهاجرين ، وإلى آخرهم رضى الله عنهم ، وعن الصحابة والتابعين أجمعين  . 


33  ـ اللغة العربية عظمة وثراء وخلود : 
بحث مطول ممتع  وشائق ومفيد وموثق في عظمة لغتنا العربية ، وثرائها ، و قد ورد قديما أن بها أكثر من (12) مليون كلمة ، وأن بعض الأسماء له أكثر من اسم  .
فالعسل له ثمانون اسما ،، والداهية لها أربع مائة اسم ،، والأصوات متعددة ودقيقة ،، واللبن له عشرات الأسماء ، ولكل شيء اسم محدد لصوته ،،
بل إن اليد إذا لمست شيئا من الملموسات ، صارت توصف باسم خاص بها ، دقيق ومحدد . ومناسبات الأطعمة ، لها أسماء مختلفة بحسب كل مناسبة ، مما يمثل دليلا دامغا على ثراء هذه اللغة العظيمة . 
وإذا أردنا أن نقارن بين ثراء لغتنا ، وبين غيرها من اللغات الأخرى ــ إذا جاز لنا ذلك بدون الدخول في إطار ( إذا قارنت العصا بالسيف فقد أهنت السيف) – فإن أقرب دليل على ذلك أن الأسد له في الإنجليزية إسم واحد (  LION   
في حين ذكر عن بعض الأقدمين من شيوخ اللغة العربية أن للأسد (500 ) خمسمائة اسم …. ويجدر بي أن أذكر هنا أمرا هاما ، ألا وهو أنني اضطررت ــ لسعة هذا الفصل ( ثراء اللغة العربية )  ــ  أن أفرد له جزءا خاصا به ، بعنوان (من صور الثراء في اللغة العربية .
ثم عن خلودها .. يقول ربنا تبارك وتعالى  :
{ إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون }  . يوسف 2 
ويقول جل جلاله : {  إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون  } .  الحجر 9 
وهذا في حد ذاته تشريف لها ــ بإنزال القرآن الكريم عربيا ــ كما أنه شهادة لها بأنه 
لا توجد لغة أخرى من لغات جميع البشر ، تستطيع تحمل إعجاز القرآن الكريم إلا هذه اللغة الفريدة العظمى 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رحاب المولد النبوي الشريف

كتبها صلاح جاد سلام ، في 15 فبراير 2010 الساعة: 15:40 م

في ذكري المولد النبوي الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، وصلاة وسلاما تامين  متلازمين دائمين إلى يوم الدين على سيد الأولين والآخرين المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وتابعيه إلى يوم الدين .

وبعد

فالصلاة علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أعظم  أسباب تطهير الفم وتنقية البال وسمو الروح وأس النجاة وقبول الدعاء ،

ولعل الكثيرين منا نحن المسلمين يعلم يقينا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد اختصه ربه عز وجل بخصوصيات ربانية ، لم يعطها أحدا غيره من خلقه ، من لدن آدم إلى أن يقوم الناس لرب العالمين ،

وهى خصوصيات كثيرة تتناسب فى كثرتها وعظمها مع عظمة هذا النبى الأعظم ( صلى الله عليه وسلم ) والتي منها أنه الوحيد الذى سجلت حياته الشريفة دقيقة موثقة ومحققة يوما بيوم ، فلا مكان فيها لنسيان أو إغفال أو تغيير أو تحريف ،

وإذ نتعرض هنا لمولده ( صلى الله عليه وسلم ) يطيب لنا أن نسرد لمحات سريعة مركزة بصدده ، لننهل من معين صاف وعذب فرات تطهيرا للنفوس وسموا بها نحو مرضاة رب العالمين ،   

 اسمه ونسبه ( صلى الله عليه وسلم ) :

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ( واسمه شيبة وقيل شيبة الحمد ) بن هاشم (واسمه عمرو) بن عبد مناف ( واسمه المغيرة ) بن قصى ( واسمه زيد ) بن كلاب ( واسمه حكيم ) بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر( واسمه قريش ) بن مالك بن النضر  ( واسمه قيس ) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ( واسمه عمرو ) بن الياس ( واسمه حبيب ) بن مضر( واسمه عمرو ) بن نزار ( واسمه خلدان ) بن معد بن عدنان ،

قال الحافظ ابن دحية في كتابه ( التنوير فى مولد البشير النذير ) :

إن النسب إلى عدنان ثابت بإجماع الأئمة ، وما بعده موضع خلاف ، فجملة أجداده عشرون عدا أبيه عبد الله ،

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لاترفعونى فوق عدنان " .

وكم أب قد علا بابن ذى شرف  * * * كما علت برسول الله عدنان ،

ومن جهة أمه هو محمد بن آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب . ،،،

أى أن أباه وأمه يجتمعان فى حكيم ،،

 وهنا نقول افهم تغنم ،

وإذن ،، فهذا هو نسب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )  ،، تنقلت نسمته الشريفة بين الأصلاب الكريمة  والأرحام الطاهرة ،، لم يتخللها سفاح قط ،

ولننتقل إلى الإختيار وإلى الإصطفاء الربانى الحكيم على وجه التخصيص لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) باعتبارها خصوصيات ربانية لخير البرية .إذ وردت في ذلك إحاديث نبوية شريفة .

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

" إن الله اختار خلقه فاختار منهم بنى آدم ، ثم اختار بنى آدم فاختار منهم العرب ، ثم اختار العرب فاختار منهم قريشا ، ثم اختار قريشا فاختار منهم بنى هاشم ، ثم اختار بنى هاشم فاختارنى منهم ، فأنا خيار من خيار " .

وروى عنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال :

" إن الله اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل ، واصطفى من ولد اسماعيل بنى كنانة ، واصطفى من كنانة قريشـا ، واصطفى من قريش بنى هاشـم ، واصطفانى من بنى هاشـم " .

وفى معرض آخر قال ( صلى الله عليه وسلم ) :

" أنا سيد ولد آدم ولافخر " .

نعم ،،،،، إنه اصطفاء ربانى إلهى ، حكيم محكم ، واضح جلى ، لانقص فيه ،  ولا مزيد عليه .

وفي التدرج من القديم إلى الحديث ، من لدن اسماعيل عليه السلام ( الذى ينتسب إليه عدنان ، وصولا إلى عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )  ،،يطيب لنا شرفا ذكر ما يلى :

اسماعيل  :

صاهر إلى جرهم ( الثانية ) إذ تزوج من بناتهم ، وأنجب اثنا عشر ولدا ،، عاشوا من بعد أبيهم مع أخوالهم ،وتناسلوا ، إلي أن كان مضاض بن عمرو بن مضاض الجرهمى ( آخر ملوك جرهم الثانية ) . ففى زمنه  طرد الخزاعيون قبيلته ( جرهم الثانية ) وأجلوهم عن مكة ، واستولوا عليها وعلى البيت ، وكان ذلك سنة 207 م .

{ الخزاعيون قبيلة يمانية قحطانية ، سميت خزاعة لأنها تخزعت أى تأخرت بمكة ، وأقامت بها ، وذلك عند هجرة أهل اليمن بعد خراب سد مأرب } .

وكان نابت وقيذار من بين أبناء اسماعيل ، وعدنان ابن أحدهما .

عدنان :

انجب من البنين عكا ومعدا .

أما عك ، فنزح إلى اليمن ، وصاهر إلى الأشعريين ، وعاش بينهم هناك .

وأما معد بن عدنان  ، فبقى في مكة ، وأنجب من البنين نزارا وقنصا ووقضاعة وإيادا ، وكان معد في زمان بختنصر على ما ذكر المؤرخون  .

وأقام إياد بن معد في مكة ، وأنجب قبيلة نسبت إليه ،، منهم قس بن ساعدة الإيادى

( حكيم العرب وخطيبها وحكمها في ( عكاظ ) ، وقد أدركه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وسمعه هنالك ، وذكره في حديثه الشريف .

وهلك نسل قنص بن معد إلا قليلا ، وإليه ينتسب النعمان بن المنذر ( ملك الحيرة وصاحب الخورنق والسدير ) .

ونزحت قبيلة قضاعة بن معد إلى جمير باليمن ، وأقامت هناك ،،، ثم نزح بعضهم إلى سهل المدينة المنورة بنور رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، والتى كانت محصورة

 ( آنذاك ) بين الحرتين قبل الأوس والخزرج ، بل وقبل نزول اليهود هناك .

وأما نزار بن معد :

فقد ظل بالحرم مع أخيه إياد ، وأنجب مضرا وربيعة وأنمارا .

( وفي نزار بن معد يجتمع نسب الإمام أحمد بن حنبل مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) .

مضر بن نزار:

ولداه الياس وعيلان .

الياس بن مضر :

أنجب مدركة ( واسمه عامر ) وطابخة ( واسمه عمرو ) وقمعة .

مدركة بن الياس :

أنجب خزيمة وهذيلا .

خذيمة بن مدركة :

أنجب كنانة والهون وأسدا وأسدة .

كنانة بن خذيمة :

أنجب ملكان والنضر ومالكا وعبد مناة .

النضر بن كنانة :

هو أبو قيس وكافة قبائلها تعود إليه ، وقد أنجب مالكا ويخلدا والصلت .

مالك بن النضر :

أنجب فهرا ولقبه قريش أو هو اسمه ، وهو أب قريش الأول .

فهر بن مالك :

أنجب غالبا ومحاربا وأسدا والحارث .

غالب بن فهر :

أنجب لؤيا وتيما وقيسا .

لؤى بن فهر :

أنجب كعبا وعامرا وعوفا وسامة والحارث وسعدا وخذيمة .

كعب بن لؤى :

كان سيد مكة غير مدافع ، ولذلك أرخوا بموته ، وقد أنجب مرة وعديا وهصيصا .

مرة بن كعب :

أنجب كلابا وتيما ويقظة .

كلاب بن مرة :

اسمه حكيم ، أنجب قصيا وزهرة وأختهما نعم بنت كلاب .

قصى بن كلاب :

أنجب عبد الدار وعبد مناف ( واسمه المغيرة ) وعبد العزى وعبد قصى . وتخمر بنت قصى وبرة بنت قصى .

( وقصى هذا هو الذى طرد الخزاعيين من مكة ، وشيد دار الندوة وجمع أمر قريش وسيادتها على مكة ) .

عبد مناف بن قصى :

اسمه المغيرة وقد أنجب هاشما وعبد شمس ( قيل : كانا توأمين ) ونوفلا والمطلب وأبا عمرو و تماضر وقلابة وحبة وريطة وأم الأخثم و أم سفيان .

هاشم بن عبد مناف :

اسمه عمرو ،، أنجب عبد المطلب وأسدا وأبا صيفى ونضلة والشفاء وخالدة وضعيفة ورقية وحبة ، ( أربعة نفر وخمس نسوة ) .

عبد المطلب بن هاشم :

اسمه عامر ، وقيل شيبة وقيل شيبة الحمد ، واشتهر بالفياض ،

قال هشام بن محمد بن السائب الكلبى عن أبيه :

ولد عبد المطلب بن هاشم اثنى عشر رجلا وست نسوة :

1 ـ الحارث : وهو أكبر ولد عبد المطلب ، وبه كان يكنى ، ومات فى حياة أبيه .

2 ـ عبد الله : والد خير البشر محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ومات في حياة أبيه .

3 ـ الزبير :

4 ـ ابو طالب : واسمه عبد مناف ، أولاده الذكور هم طالب وعقيل وجعفر وعلى ، كان بين كل منهم عشر سنين . وذكر ابن سعد في طبقاته أن لأبى طالب أيضا ولدا هو طليق بن أبى طالب ،،، وأنجب أناثا هن أم هانيء ( هند ) وجمانة وريطة ( وقيل : وأسماء ) .

5 ـ عبد الكعبة : مات ولم يعقب .

6 ـ عاتكة .

7 ـ برة .

8 ـ اميمة .

9 ـ أروى .

10 ـ أم حكيم : وهي البيضاء ، قيل : كانت هي وعبد الله توأمان  . 

 وهؤلاء ( 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 و 9 و 10 ) أشقاء لأم وأب .

11 ـ حمزة : سيد الشهداء .

12 ـ المقوم .

13 : حجل : واسمه المغيرة ، وقيل : مصعب ، ولقب بالغيداق .

14 ـ صفية : أم الزبير بن العوام .

وهؤلاء ( 11 و 12 و 13 و 14 ) أشقاء لأم وأب .

15 ـ العباس : أبو الفضل ، آخر المهاجرين ، المستسقى به .

16 ـ قثم .

17 ـ ضرار .

وهؤلاء ( 15 و 16 و 17 ) أشقاء لأم وأب .

18 ـ أبو لهب : واسمه عبد العزى ،،

قال الكلبى : فلم يكن فى العرب بنو أب مثل بنى عبد المطلب أشرف منهم ، شم العرانين ، تشرب أنوفهم قبل شفاههم .

قال فيهم قرة بن حجل بن عبد المطلب :

أعدد ضرارا إن عددت فتى ندى   ***     والليث حمزة واعدد العبـاسـا

واعــدد زبـيــرا والمـقـوم بـعـده    ***     والصنم حجلا والفتى الرؤاسا

وأبا عـتيبــة فاعـددنـه ثـامـنــــا     ***     والقرم عبد منـاف والجسـاسـا

والقـرم غيـداقـا تـعــد جحاجحا     ***      سـادوا على رغم العدو الناسأ

والحـارث الفيـاض ولى ماجـدا     ***     أيام نازعه الهـمـام الكاســـــا

ما فى الأنام عمومة كعمومتى      ***     خيـرا ولا كأناسـنا أناســـــــا  

وقد عاصر الإسلام من أبناء عبد المطلب أربعة ذكور ،،، آمن اثنان ، وكفر اثنان ،،، فالمؤمنان العباس والحمزة ،،، والكافران أبو طالب وأبو لهب .

وأما النساء ،، فلم تسلم منهن إلا صفية ، وقيل : إن عاتكة بنت عبد المطلب أيضا أسلمت

الإرهاصات :  

جاء في سيرة ابن هشام أن هلاك أصحاب الفيل كان إرهاصا بمولد النبى ( صلى الله عليه وسلم ) إذ ولد فى هذا العام .

وبصدد ذلك قال الإمام ابن القيم رحمه الله فى ( زاد المعاد ) :

وكان أمر الفيل مقدمة قدمها الله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) وبيته ، وإلا فأصحاب الفيل كانوا نصارى أهل كتاب ، وكان دينهم خيرا من دين أهل مكة ، إذ ذاك لأنهم كانوا عباد أوثان  ، فنصرهم الله تعالى على أهل الكتاب نصرا لاصنع للبشر فيه ، إرهاصا وتقدمة للنبى ( صلى الله عليه وسلم ) الذى خرج من مكة ، وتعظيما للبيت الحرام .

وأورد ابن كثير في ( معجزات النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ) أن ابن سعد ذكر فى طبقاته قال :

كان عبد المطلب إذا ذهب إلى اليمن ، نزل على عظيم من عظماء حمير ،،،،

فنزل عليه مرة ، فوجد عنده رجلا من أهل اليمن ، قد أمهل له في العمر ، وقد قرأ الكتب ، فقال له : يا عبد المطلب ، إنى أرى فيك شيئا عجيبا .

فقال عبد المطلب : وما ترى ؟  قٌال : أرى نبوة وملكا ، وأرى أحدهما فى بنى زهرة ،،، فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، فولد له الحمزة والمقوم والغيداق وصفية  ،، وزوج ابنه عبد الله آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة فولدت سيد ولد آدم  محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) .

زواج ميمون مبارك :

قال ابن شهاب  الزهرى :

كان عبد الله بن عبد المطلب أجمل قريش ، فذكر لآمنة بنت وهب جماله وصفته ،،، وقيل لها : هل لك أن تزوجيه ؟ فأجابت ، فمضى به أبوه فزوجه إياها .

وذكر الصفـورى الشـافـعى رحمه الله فى كتـابـه ( نزهـة المجالس ومنتخـب النفائس ) أن عبد الله تزوج من آمنة فى رجب ليلة الجمعة . ثم لم يلبث أن خرج إلى الشام إلى غزة فى عير تحمل تجارات ،، فلما قفلوا ، مروا بيثرب وعبد الله مريض ، فقال : أتخلف عند أخوالى بنى عدى بن النجار [ يقصد أخوال أبيه عبد المطلب ( أم عبد المطلب هى سلمى بنت عمرو من بنى عدى ابن النجار ) ] ،، فأقام عندهم مريضا شهرا ،،

ثم بلغ ذلك عبد المطلب ، فبعث إليه الحارث بن عبد المطلب ، فوجد عبد الله قد مات ودفن فى دار النابغة ( أحد بنى النجار ) ،، والنبى ( صلى الله عليه وسلم ) حمل على الصحيح ،،،               وفى تاريخ الإسلام للإمام الذهبى رحمه الله ، يذكر أن عبد الله عاش خمسا وعشرين سنة ،  وقيل : كانت سنه يوم وفاته ثمانية عشر عاما ، إلا أن الواقدى ذكر أن القول الأول أثبت الأقاويل فى سنه ووفاته .

وذكروا أن عبد الله ترك من الميراث أم أيمن ، وخمسة أجمال وغنما ، فورث ذلك النبى ( صلى الله عليه وسلم ) .

وذكرالإمام السهيلى رحمه الله فى كتابه ( الروض الأنف ) ، قال :

كانت قصة أصحاب الفيل  ـ  وقد ذكرت فى القرآن الكريم  ـ  أول المحرم من سنة 886 من تاريخ ذى القرنين ، ( وذو القرنين هذا هو الثانى اسكندر بن فيلبس المقدونى الذى يؤرخ له الروم .

وذكر ابن اسحق أن قيس بن مخرمة قال : ولدت أنا ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عام الفيل .

 وفى كتاب ( التقويم العربى قبل الإسلام وتاريخ ميلاد الرسول وهجرته ( صلى الله عليه وسلم ) ) لمحمود باشا الفلكى حقق رحمه الله تعالي مولد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تحقيقا دقيقا موثقا ، وسجل أن مولده ( صلى الله عليه وسلم ) كان فى فجر يوم الإثنين التاسع من شهر ربيع الأول الموافق 20 من أبريل سنة571 م

 وهذا الكتاب القيم طبعته ونشرته الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ضمن إصداراتها ( الكتاب الثالث في شهر جمادي الأول  من سـنة 1389هـ الموافق شهريوليو من سـنة 1969 م ) .

وقد كان الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق رحمه الله تعالى هو الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية آنذاك ، فقدم لهذا الكتاب النفيس تقديما استوعب أربع صفحات ، واصفا  إياه بأنه بحث رائع ، واسلامي مبتكر ، فيه عمق وأصالة .

وإذا أخذنا بالقول بخصوصية هذه الليلة على التعيين وأن لها بركة مخصوصة وفضلاً وشرفاً بما شرفها الله تعالى بمولده صلى الله عليه وسلم  نجد أن الحافظ ابن حجررحمه الله قد ذهب إلى ذلك ،  استدلالاً من صوم  يوم عاشوراء  بالتحديد شكراً لله على نصره سيدنا موسى عليه السلام وإغراقه فرعون فقال: ( وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم  ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة 25 يناير في رحاب الأمثال والحكم

كتبها صلاح جاد سلام ، في 11 يونيو 2011 الساعة: 23:17 م

 همس النفس

هو حديث داخلى ، قد يتعدى مكانه أحيانا ، فينطق به اللسان ، وتهمس به الشفتان ، ولكن من ذا الذى يسمعه ؟

السامعون هم صفوة المقربين ،

قبيل الثورة المصرية الرائدة فى شهر يناير 2011 م ، كنت أكره الحديث فى علم السياسة كله ، وأتجنب الحديث فيها ،، لدرجة أننى إذا كنت ضيفا فى مكان ما ، وفتح بعضهم كلاما فى السياسة ، أعلن على الفور استئذانى بالإنصراف ، لأننى أكره الجلوس فى مجلس يناقش قضية سياسية ،  

وجل أصدقائى يعرفون هذا ،

ومن الطرائف فى ذلك أن كثيرا منهم إذا أراد أن ينهى جلسة ما ، فإنه يطرق أمرا يتعلق بالسياسة ، فأهم بالإستئذان ، وأنصرف ،

والأمر عندى فى حقيقته كان عائدا إلى عدة أسباب ،، لعل منها :

 مناقشاتنا فى السياسة ، على مستوى مواقعنا المتوسطة فى المجتمع ،، لن يقدم ، ولن يؤخر ، فلسنا أصحاب قرار فى هذا المجال برمته على وجه العموم ، لأن منا أستاذ الجامعة ، ومنا الطبيب ، ومنا المهندس ، ومنا المحاسب ،  ومنا المدرس ، ومنا الصحافى ، ومنا صاحب شركة  ، ومنا الشيخ المعمم ،،  ونحن جميعا فرادى أو جميعا  لسنا أصحاب قرار فى مجال السياسة  بأية صورة من الصور ،                                                      

 وإذن ،، فإن النقاش فى مجال السياسة مضيعة للوقت ، إذ لا طائل من تحته ، إلا أن يكون اختلافا ، قد يصير خلافا لاتحمد عقباه .   

مناقشاتنا فى السياسة ، كنت أتجنبها تماما ،، لا عن جهل بمصطلحاتها أو مفرداتها أو معطياتها ،، الخ ، إذ هى علم معلوم ،  قل أن يخلو منه فصل دراسى من فصول حياتنا الجامعية المختلفة المتنوعة ، فضلا عن التراكم المعرفى المتجدد من الإطلاعات ، وغيرها من وسائل الإعلام جميعها .                                                                                                     

ولكن لأنها عندى كانت  تقلب القول السائر ( علم لا ينفع  ، وجهل لا يضر ) رأسا على عقب ، فيكون ( جهل ينفع ، وعلم يضر ) ، ، ،                                                                                   

 وتفصيل هذا وبسط القول فيه ، أمر يخرجنا عن بيت قصيدنا ( همس النفس ) ،،  

على أن الجهل بالسياسة يصرف الإنسان إلى الإهتمام بغيرها من الإمورالأولى فى حياتنا المعيشية ، وهى فى حقيقتها  قاسية على وجه العموم والخصوص سواء بسواء ،،،                                                                                             

 فكلنا يلهث حثيثا وراء لقمة عيشه  ، بهدف توفير الحد المتدنى ، من الحد الأدنى ، لما يتناسب مع وضعه الإجتماعى .                                                                                           

 إذ لايجوز أن يخرج الطبيب خارج منزله وقميصه ممزق أو مرقوع ، أولم يمر على ( المكوجى )  ،،                                                                                                                      

وكذا ،، لايجوز أن يعدو الشيخ المعمم خلف الأتوبيس ليلحق به  ،                                       

 وكذا لايجوز أن يقف أستاذ الجامعة عند الجزار ويطلب منه  واحد كيلو من اللحوم  التى كادت أسعارها تغيب فوق السحاب    ،                                                                           

 وكذا لايجوز أن يقف الصحافى فى طابور العيش ( المدعمممممممممممممم) ذى الخمسة قروش ، الذى يكاد يكون غير مناسب لأى شيء ، ولا حتى أن يحلف به .                           

 فكأن الأمر بات ضرورة ملحة لتوفير  أقل القليل من أوليات تلك الضروريات ،                 وكأن الأمر بات على درجة من الأهمية والإهتمام بما لا مجال للتفكير فى غيره من الأمور الأخرى مطلقا ،،                                                                                              

  وإذن ،،  فأين السياسة  ، وأين النقاش فيها من كل هذا ؟؟؟                                             

هذا من ناحية ( جهل ينفع )  ،، أى بالسياسة .                                                                

أما الشطر الثانى ( وعلم يضر ) ، فإن الشواهد التى فاقت الحصر على أرض الواقع تؤكد على حقيقة المكان المجهول ، فضلا عن المصير المجهول لمن يتعاطى هذا الأمر ، أو يغامر بالخوض فيه ، ( الكلام فى السياسة ) ،                                                                      

وجميعنا ذوى أسر معلقة فى رقابنا ،، جعلنا الله سببا فى أرزاقهم والجرى عليهم ، وتحمل مسئولياتهم المتنوعة المتعددة المتجددة .                                                          

 والخوض فى الكلام السياسى هو ضرب من الهوس ، وشكل من أشكال اللامبالاة  بالمسئولية  ، وصورة من صور تضييع النفس  ، فضلا عمن تعول .                                             

وإذن ،،  فأين السياسة ،  وأين النقاش فيها من كل هذا ؟؟؟                                        

وعليه ،، فأمر االسياسة عندى مؤطر بالقول ( جهل ينفع ، وعلم يضر ) ..

لهذا ، كنت أكره الحديث فى السياسة ، وأترك على الفور أي مجلس يخوض فى هذا المجال .وفجأة ، قامت ثورة يناير 2011 م ، فكانت بمثابة زلزال ، حرّك الكوامن ، وقلّب المضامين ، وعدّل المعادلات ،،،                                                                                            

فظهر ما كان  باطنا ، وبان ما كان فى غياهب الستر والخفاء .

ومن عجيب العجب أن هذه الثورة العظيمة أطلق شرارتها شباب مصر ، فصارت بين عشية وضحاها ثورة المصريين جميعا  ، رجالا ونساء  ، شبابا وكهولا وشيوخا ،                                                                                    

بل إنى رأيت بنفسى غلمانا صغارا بين جماعات الثوار فى ميدان التحرير بالقاهرة  

[ شرفت بالانضمام إلى جموع الثوار فى ميدان التحرير ، فى الأيام الأولى للثورة ، قبل  إعلان تنحى مبارك عن ( منصب رئاسة الجمهورية ) ،،، وكنا مجموعة من الكهول والشيوخ ، اللواء شرطة محمد ربيع الدويك ، دكتور أمجد محمد بدر الدين ، الأستاذ خالد عبد الحميد المحامى ،،،  وكنا نهتف بحماس أنشودة من بديعيات اللواء ربيع ( يا حسنى غور غور ، خلّى مصر تشوف النور )  ]

هؤلاء الشباب أصحاب شرارة الثورة ، كنت ممن يأسى لهم كثيرا ، مثلى فى هذا مثل كثير من أبناء جيلى ،،  فالخواء المعرفى  صار دليلا علي هؤلاء الشباب  ، والتردى العلمى صار عنوانا لهم  ،،، وتسفل التذوق الفنى صار مبلغ ديدنهم ، ومنتهى ثقافتهم ،،                                                                                  

ولم لا ،، وهمهم الأعظم يتراوح بين أخبار الفن وبين أخبار كرة القدم ،،ليس إلا ؟؟  فإن ذهبت تسأل بعضهم عن اسم والدة الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه ، فلن تجد إجابة ، إلا عند آحاد قليلين جدا جدا ،،  وإن ذهبت تسأل عن تاريخ ثورة فرنسا فلن تجد إجابة ، إلا عند آحاد قليلين جدا جدا ،،  وإن ذهبت تسأل عن الفروق بين الفواكه وبين المحاصيل فلن تجد إجابة ، إلا عند آحاد قليلين جدا جدا وإن ذهبت تسأل عن الفرزدق وعصره فلن تجد إجابة ، إلا عند آحاد قليلين جدا جدا ،،  وإن ذهبت تسأل عن الفقيه الدستورى المصرى السنهورى فلن تجد إجابة ، إلا عند آحاد قليلين جدا جدا ،،،، فى حين تجد الإجابات المطولة المسهبة المطنبة عند غالبيتهم الكاثرة عن الكابتن فلان أو الفنان علان ،                                                         

تسمع تراجم مستوفاة إسهابا وإطنابا عن أولئك الذين صاروا مشاهير الحياة الدنيا فى عصرنا الحالى .                                                                                                                

 فإذا تفكرت فى قول الله تعالى { اقرأ } ،  الذى كان أول التنزيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصل حسك سمعا وبصرا إلى مأساة قاسية بمعنى الكلمة ،

فهؤلاء الشباب قد خلّفوا { اقرأ } وراء ظهورهم ، فى حين صارت عند بنى الغرب ديدنهم الجلى وشغلهم الشاغل  .

صار شبابنا لايقرأ إلا لماما ،، وصارت القراءة تتراوح بين أمرين اثنين ، هما  قراءة الضرورة ، وقراءة الرفاهية ،،،                                                                                         

 الأولى( قراءة الضرورة )  يمثلها طبقة الطلاب فى أثناء شهور الدراسة فقط ، حتى إذا فرغوا من أداء الإمتحانات ،  لا يعلق فى أذهانهم شيء مما قرؤا ،،،                                           

وأما الثانية ( قراءة الرفاهية )  فيمثلها الشباب ( على وجه العموم )  الذين يتابعون عن كثب ــ  بجد واضح ــ  أخبار أهل الفن ولعبة كرة القدم .

هذا فى الوقت الذى قلما ترى شخصا من بنى الغرب تخلو يداه من كتاب  ،،،،،  

وكأن { اقرأ } نزلت لهم من دوننا ،

فإذا بحثت ، فلن تجد بين كثيرين من هؤلاء الشباب من يحسن كتابة خطاب لصديقه من ورقة واحدة ،، إذ لاوجود البتة لعلم اسمه علم النحو ، الأسلوب ضحل مبتذل ، الإملاء لا يفرق فيها بين كل من إن شاء الله وإنشاء المكتبة  ، الخط مصيبة المصائب ،  تكلف القاريء الجهد الجهيد لفك طلاسمه .

فإن ذهبت تقسو على هذا الشاب أو ذاك ، فتسيء به الظن أو تغلظ له القول ، فقد وقعت فى إثم  كبير، لأن الذنب ليس ذنبه ، وما هو إلا مجنيّ عليه .

أضف إلى هذه المأساة ، تدنى الذوق العام بين جمهرتهم ، وتسفله إلى أحط الدركات ، فإن كانت موسيقى ، فليست إلا صخبا أيما صخب ، مما يسميه بعض علمائنا  بالتلوث السمعى ،  وإن كانت اغنية فلا معنى لها على الإطلاق ، ولا تدرى أمغنية تلك التى تغنى أم راقصة مقززة ،  فلا فرق بين تراقص اللحن ، وبين هز الصدور والأرداف ،،، ناهيك عن العرى المبتذل ، واللباس العام الذى يتنافى مع أدنى صور الهندام مما عرفناه على مر السنين والأعوام .

مأساة مركبة ، عولجت فى نسج تعقيدها بأدهى أنواع المكر والدهاء ، على أيدى شرذمة إنسية ضالة مضلة ، حتى إن إبليس ليتعجب صاغرا ذليلا من تفوقها عليه  فلعائن الله عليها دنيا وآخرة .

وهنا  ،،  أظن أن بعض القراء الكرام يتهموننى بالخروج عن النص ، وإن شئت الدقة فقل بالخروج عن بيت القصيد ( همس النفس ) .

إذ ما لهذا الكلام وبيت قصيدنا ؟

الحقيقة أن هذا الكلام كان بالفعل هو بعض همس النفس ،، إلى يوم قيام ثورة 25 يناير .

 

ثم ماذا ،،؟؟

تهمس النفس بأسى ومرارة ،،، نحن معظم جيل الآباء نرى بأعيننا تقنين الفساد ، وتشريع التردى والدمار فى كل نواحى الحياة جميعها ،،،، ولا حراك ،،

تهمس النفس بأسى ومرارة ،، نحن معظم جيل الآباء قد استنوقنا ( أصبح الجمل ناقة ) ، فلا كرامة لكريم ، ولا شرف لشريف ، ولا حسب لحسيب ،،  وحورب معنى قول الله تعالى { إن أكرمكم عند الله أتقاكم  }  ، وصار كل شيء يقاس بغير معايير مكارم الأخلاق 

فالكرامة والحسب والجاه والصيت والرئاسة للصوص الذين يملكون المال الوفير ، نهبا وغصبا  وسحتا ، أولئك الذين يتزيون بأثمن الأزياء ،  ويركبون فاره السيارات ، ويقطنون فى أغلى الدور والعقارات ،  أولئك السفلة من بنى آدم الذين اعتلوا المناصب ، وتربعوا على ذراها ،،  فعتوا وقهروا  ، واستتب لهم الأمر برمته  ، والويل كل الويل لمن يفكر ــ مجرد تفكير ــ  فى تقوى الله ،، ولا حراك ،،   

تهمس النفس بأسى ومرارة ،، نحن معظم جيل الآباء افتقدنا التضرع إلى الله بخلوص نية أن يغير هذا الحال  ،

وإن شئت قلت فقدنا الأمل فى الحلم بصلاح الحال ،،،،                                           وكيف ،، وكل ما حولنا دمار فى دمار فى دمار ؟

لاتخرج من بيتك فى أى وقت شئت ، إلا وتتخلل يومك كل صور فقدان الأمل فى أى صلاح أو إصلاح  ،

فى الشوارع ، فى المواصلات ، فى المدارس ،  فى المستشفيات ، فى المؤسسات ، فى الهيئات ، فى دواوين الحكومة ، فى كل مكان ،،،،

 السوء يعدو سريعا إلى الأسوأ ، بلا ثمة رادع ، لايلوى على شيء .

وتراكم السوء  شيئا فشيئا حتى صار جبلا شاهقا ، ليس إلى الأمل فى اختراقه من سبيل ، وكأن لسان الحال يقول :     

يا ناطح الجبل العالي ليثلمه   ***   أشفق على الرأسِ لا تُشفق على الجبل 

كناطح صخرة يوما ليكسرها    ***   فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

وإذن  ،، فوفر رأسك ،  وارفق بنفسك  واشفق ، بل وأبق عليها   ، ، 

 حتى الحلم فى صلاح الحال بات أمرا لايخطر على بال أحد  ، ولو كان فى طليعة المتفائلين .

أترانا من السوء بمكان ،  إلى ذلك الحد الذى تناسب مع حالنا الفعلى ؟

نعم ،،،، ونعم ،،،، ونعم .

فلقد أصبحنا ،،،،

 نعيب زماننا والعيب فينا       ***   وما لزماننا عيب سوانا

 ونهجو ذا الزمان بغير ذنب   ***   ولو نطق الزمان لنا هجانا  

يقولون "الزمان به فساد"    ***   وهم فسدوا وما فسد الزمان  

وإنها لنتيجة حتمية منطقية لمقاييس منظومتنا الإجتماعية ، وتأكيد على صحة القول الحكيم : ( كما تكونون يولّى عليكم )

ونتساءل فى حسرة ،،،،

أو تستحق مصر ،، المحروسة ،،  كنانة الله فى الأرض أن تتدنى إلى هذا الدرك الأسفل من كل شيء ، فى كل شيء ؟

 وتهمس النفس بأسى ومرارة ،، لعله عقاب سماوى يتعاقب علينا  يوما بعد يوم ، ولا يغير الله ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا  .

فيا عفو العفوّ  ، ويا لطف اللطيف ، ويا رحمة الرحمن الرحيم . 

 ويشعل الشباب عود الثقاب ، فى ظرف مناسب ، أشبه ما يكون بمخزن لأنابيب الغاز المعروفة  للجميع ، وجميعها تنفث محتواها بقوة ، فيتزامن الشرر مع الإنفجارات فى كل مكان ،،،

إذ تخرج الآلاف المؤلفة من كافة المصريين  فى كل مكان ، مصرة على نجاح هذه الثورة العظيمة ،  ويستشهد فى سبيل ذلك الشهداء ، ويصاب المصابون ،  وتنجح الثورة بتنحى الحاكم ، لنكتشف بين الساعة والساعة أن هذا البلد العظيم ما حكمته فئة حاكمة بمثل هذا السوء على مدى 7000 عام .    

أضعت شاة جعلت الذئب حارسها    ***    أما علمت بأن الذئب حراس

ومن يجعل الضرغام بازا لصيده        ***    تَصَيَّدَهُ الضرغام فيما تصيدا

وبعض خلائق الأقوام داء    ***   كداء البطن ليس له دواء

وتداولت الألسن أرقاما فلكية فى المال ، ما كنا نسمع بها إلا لماما  فى بعض التقارير عن ميزانيات الدول  ،،  إذ ما كنا  نسمع أكثر من رقم المليون وعشراته   ،، وصار مصطلح المليار دولار هو السائد المتداول على ألسنة الجالسين فى كل مكان   ، وتعددت المليارات التى نهبها  أساطين السرقة وعلماء فنونها  ،

وتهمس النفس بأسى ومرارة ،، هل تغير الحال ؟

سؤال مكون من ثلاث كلمات ،، ولكن الإجابة عليه تحتاج إلى آلاف الكلمات ،،،،،       ولعلنا بالدخول فى عناصر الإجابة نكون قد قفزنا قفزات غير متزنة نحو متاهة جدلية وسفسطة بيزنطية ، سابقة لأوانها ، لا حاجة لنا بها الآن .

إن واقعنا المصرى الراهن يستلزم أمورا هامة ومهمة ، علينا النظر فيها بعيون ثواقب ، وبصائر صوائب ، من قبل الشروع فى التطلع إلى آفاق المستقبل ، بكل الآمال والأمانى المرجوة فيه .

الأمر فى رأيى المتواضع أن أتلفت يمنة ويسرة نحو واقعى الذى أنا فيه الآن ، فأنا فى مصر ( دارى الحبيبة الغالية )  التى ورثتها عن آبائى وأجدادى ،،، وهى الجديرة ببذل الغالى والنفيس من كل شيء  ، فداء لها  ، ومحافظة عليها . 

 فهى ذات موقع فريد ، وذات عناصر فريدة ، وذات تاريخ فريد ،،، وكلها بعض نعمة الله علينا نحن المصريين ،،،،، فلله الحمد والمنة . 

 والآن  مصرنا  ذات واقع راهن جلل  ، سيكتب التاريخ بدقة ،،، لاعن أيامه ولياليه فحسب ، بل عن ساعاته ودقائقه .

أما عن موقع مصر ، فذات موقع متفرد مميز ،،، لا يختلف عليه اثنان ،، شاء قدر الله تعالى أن يجمع بين قارتى افريقيا وآسيا ،        

 تطل على بحرين عظيمين ،،  الأبيض فى الشمال والأحمر فى الشرق ، وتتوسط فى الموقع بين شمال الكرة الأرضية ، وبين جنوبها ، وكذلك الأمر بين شرقها وبين غربها ، وهى الأقرب لنقطة المركز فى الكرة الأرضية ، أعنى مكة المكرمة ، التى أثبتت أحدث الدراسات المتخصصة ثبوت حقيقتها ،

وأما عن العناصر ،، فهى أكثر من كثيرة ،، أرى أن أهمها وأعظمها فى كل النواحى هو الإنسان المصرى ،،                                                  

 وفى سماته وخصاله ومزاياه حدث ولا حرج ،،، فهو إنسان متميز فى كل شيء ،

وبعيدا عن مغبة الإتهام بالتعصب لمصر لأننى مصرى ، دعنا نبسط القول ،  فنطنب ونسهب قليلا فى هذه النقطة بذاتها  ،

ولاغضاضة فى أن نذكر بأن قولنا بالتعميم يعنى الإنسان السوى ، إذ الشاذ لاحكم له ، فكلامنا عن المصرى السوى هو قصدنا ومرادنا ،

إن رمت اللغة  ،، فاللهجة المصرية واضحة فى كل عناصرها ، لاتبعد كثيرا عن اللغة العربية الفصيحة ، يرتاح إليها كل الناطقين بالعربية ، بلا ثمة تكلف أوعناء أو جفاء .

وإن تفرست فى لون البشرة  ــ خلقة الله تعالى ــ فالوسطية فيها هى الغالبة ،

وإن اختبرت ، فذكاء المصرى وسرعة بديهته شيء واضح ، لاينكره إلا الشانئون الناقصون الفجرة  .

حتى النكتة المصرية مميزة ،، متميزة ، قلما تجد لها نظيرا فى أي مجتمع آخر .

الفلاح المصرى يملك رصيدا معرفى بالزراعة تعدى مئات السنين إلى آلافها ، تضافرت قوى الأباليس الإنسية على أن تمحوه ،، وهيهات .

التلاحم الشعبى المصرى بكل صوره الحميمة ، لايقل شأنا عن غيره فى دنيا الناس ، إن لم يكن بالزيادة ، ونظرة سريعة إلى المناسبات فى فرح أو كره يوضح هذا جليا  ،،

ونظرة إلى ما يقوم به بعض الأفراد من المصريين من تكوين ما يسمى بالجمعية ، يدفع الفرد منهم مبلغا من المال بشكل منتظم لمدة معينة  ، ويقبض عند حلول دوره فى القبض مبلغا  نقديا كبيرا  ، يقضى به مصلحة كبيرة . هذا الأسلوب قد يكون منقطع النظير فى غير مصر .  

الأزهر الشريف بوتقة الوسطية الإسلامية فى دنيا الإسلام والمسلمين . وإن شئت تطرفا أو غلوا أو انشقاقا فى هذا المجال ، فابحث عن أصله وتفاصيله خارج مصر .

و فى الحديث النبوي الشريف الذى يقول إن الله يبعث فى كل مائة عام من يجدد هذا الدين ،، والقصد هنا  المجددون فى الإسلام ،، هؤلاء الرجال  ( المجددون فى الإسلام ) لابد أن يستوفوا شروطا محددة ،،، وبالبحث الموثق المحقق تبين أن آحادهم جميعا ، لابد أن يكون قد شرب من نيل مصر ،، سواء ولادة أو نشأة  أو قضى فيها بعضا من عمره المبارك ، أى ( عدّى على مصر )  ،   

ولقد كان زىّ الجلباب البلدى ــ ولا يزال ــ إذا وجد فى أي مكان فى العالم ،، قيل على الفور :  هذا مصرى .

الجندى المصرى خير أجناد الأرض بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو واقع لاينكره إلا من أظلم قلبه وعميت بصيرته بكراهة مصر والمصريين

ولنا هنا وقفة طريفة مشرفة ، فقد سجل الإعلام لأحد كبار المسئولين العرب الرسميين أنه أقسم بالله العظيم أن فلسطين ستحرر من الإحتلال الصهيونى مهما كلف ذلك ،  حتى آخر جندى (((((((( مصرى ))))))))) .  وصدق الرجل ، ولن يحنث إن شاء الله تعالى  .  

ولو شئت النوادر ، فانظر فى الأهرامات المصرية البشرية ، ولو على مستوى العصر الراهن ،  إذ عقمت الأرحام أن تأتى بمثل الإمام الشعراوى ، أو المستشار السنهورى ، أو مصطفى مشرفة ،  أو أحمد شوقى ، أو أم كلثوم ، أوالسنباطي ، أو العقاد ،  أو العظام أحمد زويل و فاروق الباز و مجدى يعقوب ،  والقائمة طويلة طويلة ، مشرفة ،  تبعث على الفخار والإعتزاز بمصر والحمد لله رب العالمين .     

نعم ،، إن الإنسان المصرى مميز ، متميز فى كل شيء ، بحقائق وثوابت ، لاشبهة للتعصب بذكرها مطلقا . 

وإذ كان الإنسان المصرى ــ بكل خصوصياته المتفردة المميزة المتميزة ــ  هو أهم عنصر من عناصر مصر ، فأجمل وأطيب به من عنصر، وإذن فقل بكل حق وصدق : وأعظم به من عنصر

ثم إن هناك عناصر أخرى ذات شأن عظيم تشكل جسد مصر ، قل نهر النيل ، قل قناة السويس ، قل آثار مصر التى لا توجد إلا فيها ، قل جو مصر ، قل نتاج مصر قل تراب مصر ،،،،،،

قل وقل وقل وقل ، حتى يأتى عليك وقت فتنسى وأنت مستمر فى القول ،، لماذا كل هذا القول ؟

 وكما قلنا  : إذا تحدثت عن موقع مصر الفريد المميز،  فحدث ولا حرج  ،،                    وكما قلنا : إذا تكلمت عن الإنسان المصرى بسماته وميزاته،  فحدث ولا حرج ،،            وكما نقول : إذا تكلمت عن عناصر مصر الفريدة المميزة،  فحدث ولا حرج  ،،

وكذلك نقول بكل فخر واعتزاز ــ أيضا : إذا تحدثت عن تاريخ مصر الفريد المميز ، فحدث ولا حرج ،

ولقد صدق مصطفى كامل باشا رحمه الله حين قال : إنى لو لم أولد مصريا لوددت أن أكون مصريا . 

ولا غضاضة علينا من الإكتفاء بما فيه كفاء ، فلله الحمد كل  الحمد . 

 وتهمس النفس بأسى ومرارة ،،، لقد تعاون أساتذة وشيوخ إبليس وتكاتفوا وتساندوا وتعاضدوا على هدم وتدميركل ما أشرنا إليه آنفا ،، فإن لم يكن هدما وتدميرا  ، فتخريبا  .    نعم ،،، تفوق آحادهم على إبليس  ، وصدق المثل المصرى العامي  :

( حبسوه في كيس مع إبليس طلع إبليس منه يستغيث )

ولا أغلى فى يقينى من كينونة الإنسان المصرى 

تلك التى تكاتفوا على قتلها  ، فقتلوها  تقتيلا ،       

 ألبسوا الرجال طرح الخنوع والذلة والخوف من البطش الجائر الظالم الكافر ، الذى لايعرف لله طريقا ولا مذهبا ولا سبيلا  ،                        

  ( قالوا يا فرعون إيش فرعنك ؟ قال : ما لاقتش حد يردنى ) 

 وهل هناك أذل من أن يرى المرء زوجته أو ابنته تصرخ من اغتصاب الكلاب السفلة من بنى آدم ؟                                                            

  فإن لم يكن ، فاغتصابه هو أقرب لهم ،                                              

فإن لم يكن ،، فالخوف والوجل من ذلك  ، قد صار فى بؤبؤ العين ، ،       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{ العمامة } بقلم صلاح جاد سلام

كتبها صلاح جاد سلام ، في 27 يناير 2011 الساعة: 17:17 م

 العمامة

قالت العرب : العمائم تيجان العرب ,

جاء في القاموس المحيط :
العِمامةُ، بالكسرِ( لغة ) : المِغْفَرُ، والبَيْضَةُ، وما يُلَفُّ على الرأس, والجمع : عَمائِمُ وعِمامٌ . آهـ

وفى المخصص لابن سيده ،، هى اللباس الذى يلاث على الرأس تكويرا . آهـ            والعصابة والعمامة سواء .

وهى بهذا التعريف تنتشر بشكل كبير بين كثير من الشعوب والأمم ، كما أنها تختلف فى شكلها ولونها ومغزاها اختلافا كثيرا ،

فكثير من العرب يلبسونها ، ويشتهر الطوارق بلبسها  ، وبذا فهى  إحدى العلامات المميزة لهم ويشتهر السيخ فى الهند بلبس العمامة الكبيرة نسبيا  ، وفى العالم الإسلامى يلبسها كثير من رجال الدين ، ويختلف لونها وشكلها  ومغزاها باختلاف المذاهب الإسلامية ، لاسيما عند الشيعة وعند أهل السنة والجماعة .                  ولبس السلاطين والحكام فى الشرق العمائم باعتبارها بديلا عن تيجان الملوك والحكام فى الغرب . واتخذ الخلفاء العمائم على القلانس ،  فان كانت القلانس مكشوفة زادوا في طولها وحدة رؤوسها حتى تكون فوق قلانس جميع الامة .

وللعمامة عند العرب شأن كبير ، حتى قيل :
"
اختصت العرب بأربع : العمائم تيجانها والدروع حيطانها والسيوف سيجانها والشعر ديوانها". وكانت من علامات الشرف والسؤدد عندهم ،،،                   وفى هذا قال غيلان بن خرشة للاحنف بن قيس : يا أبا بحر مابقاء ما فيه للعرب ؟  قال :  اذا تقلدوا السيوف وشدوا العمائم واستجادوا النعال ولم تأخذهم حمية الاوغاد قال :  وما حمية الاوغاد ؟ قال :  أن يعدوا التواهب ذلا . آهـ                              قال شاعرهم مادحا ومفتخرا:
فجاءت به سبط البنان كأنما     ***     عمامته بين الرجال لواء
وقال آخر:
تلوث عمامة وتجر رمحا      ***     كأنك من بني عبد المدان                                                             وقال غيره :
تنخبتها للنسل وهي غريبة    ***     فجاءت به كالبدر خرقا معمما                      وقال أبو حزرة جرير بن عطية الخطفى ( ت 110 هـ )     :
يا أيها الرجل المرخي عمامته     ***    هذا زمانك إني قد مضى زمني

وقال امرؤ القيس :  
يا مال والسيد المعمم قد             ***           يبطره بعد رأيه السرف 
نحن بما عندنا وأنت بما عندك     ***          راض والرأي مختلف                    ونظم بعضهم فقال :                                                                          إذا المرء أثرى ثم قال لقومه          ***        أنا السيد المفضى إليه المعمم 
ولم يعطهم شيئا أبوا أن يسودهم     ***       وهان عليهم زعمه وهو ألوم

وقيل : [ جمال الرجل في عمته وجمال المرأة في خفها ] ،،                        وسئل أبو الأسود الدؤلي عن العمامة فقال :  هي جُنة  في الحرب ومكنة من الحر ومدفئة من القر ووقار في الندى وواقية من الأحداث وزيادة في القامة وعادة من عادات العرب . آهـ                                                                          وقيل لأعرابي : إنك تكثر من لبس العمامة ،،،  فقال: إن شيئا فيه السمع والبصر لجدير أن يوقى من الحر والقر  ،                                                              وقيل  : هي ستر للرأس من الحوادث كالحذف والصفع والضرب، وهي تستر ما يشين الرأس من شيب وصلع ،، وفى هذا  قال الشاعر:
إذا ما القلاسي والعمائم أجهلت    ***      ففيهن عن صلع الرجال حسور

 

 فالعمامة تضفي على صاحبها جمالا وحسنا ووقارا ، بالإضافة إلى منافعها وفوائدها 

 وكما اختلفت العمائم في أشكالها وألوانها وأطوالها  اختلف أيضا في أسمائها  تبعا لهذا   ،،
فمن أسمائها وهيآتها : ( المكورة والعصابة والـمِعْجَر والـمِشوَذ والمقطّعة والتلثيمة ) ،   وهذه الأسماء مأخوذة من هيئة و طريقة تكويرها على الرأس ،،                      فمن الناس من يشدها  ،  ومنهم من يرخي طرفا منها بين كتفيه أو على أحدهما  ، وهذا الجزء المتدلي يسمى  ( العَذَبة والذؤابة والزوقلة ) ،  ومنهم من يصغر حجمها  ، وبعضهم يميلها  ، وبعضهم يجعلها مستقيمة معتدلة .

وقد سمى العرب هيئات العمائم بحسب أشكال الاعتمام  ، فمن ذلك "الميلاء" وهي التي تمال إلى أحد جانبي الرأس  ،، و"القفداء" وهي التي لا عذبة لها ،،  و"العقداء" وهي المعقودة من الخلف ،، و"العجراء" وهي الضخمة المكورة.

وأطلق الإيرانيون علي العمامة اسم « دستار»، أما أبناء شبه القارة الهندية فيطلقون عليها  اسم «سافا» ، وهذا إلى جانب مسميات محلية لأشكال منها متنوعة  وكثيرة . 

 والعمائم كانت منذ القدم ولا تزال إحدى صور السمت عند العرب ،  واشتهرت في القديم  عمائم رجال صارت مضرب الأمثال في الهيبة وعلو المنزلة  ، كعمامة أبي أُحَيْحَة سعيد بن العاص بن أمية المعروف بـذي العمامة ،  الذي ذهبت عمامته مثلا لجمالها ومهابته فيها فقيل : ( أجمل من ذي العمامة ) ،،  وقد عرف بذلك لأنه كان إذا لبس العمامة حرمت على كل رجل غيره اعترافا بعلو قدره . وهلك كافرا في السنة الأولى للهجرة .
كما اشتهرت أيضا عمامة المُزْدَلف عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان وهو من سادات العرب وفرسانهم المعدودين ، وقد عرفت عمامته بالمفردة .
ومن المعتمين الملك حُجر بن الحارث آكل المرار الكندي والد رائد الشعر العربى امرؤ القيس  .   وأشتهر من المعتمين  المخضرمين ( الذين أدركوا الجاهلية والإسلام )  الزبرقان بن بدر التميمي السعدي ، وكان سيدا في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وإنما قيل له الزبرقان لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران، وكان الزبير بن العوام معلما بعمامة صفراء فى يوم بدر .                                                           قالوا وكان مصعب بن الزبير يتعمم العقداء ،  وهو ان يعقد العمامة في القفاء.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الحكم العظيمة

كتبها صلاح جاد سلام ، في 21 مارس 2010 الساعة: 01:31 ص

 


دع ِ الأيــــام َ تفعـل ماتشــــاء ُ                 وطب نفسا ً إذا حكم القضاء ُ                      ولاتجـزع لحادثــة ِ الليـــــالي                  فما لحــوادث الدنيــا بقـــاء ُ
وكنْ رجلا ً على الأهوال جلدا ً                 وشيمتك َ السماحة ُ والوفـاء ُ
وإن كثرتْ عيوبك َ في البرايا                  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رحاب الهجرة النبوية ،،، بقلم صلاح جاد سلام

كتبها صلاح جاد سلام ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 00:18 ص

 

{ في رحاب الهجرة النبوية{
 
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي خاتم الانبياء والمرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد ، وعلي آله وصحبه والتابعين ، ومن تبعهم باحسان الي يوم الدين .
                                                                                        وبعد ……….
فهي ذكري طيبة خالدة متجددة سنويا ، تجمع في ثناياها مزيجا عظيما من القيم النبوية الرفيعة ، من صدق العزيمة والاخلاص والتضحية والصبر ، وتنبيء عن رعاية ربانية وعناية الهية ، انتقلت بها الرسالة المحمدية من طور الدعوة في مكة المكرمة إلي طورالدعوة و الدولة في المدينة المنورة بنور سيدنا رسول الله صلوات ربنا وسلامه عليه .
ثم إن المطالع لأحداث الهجرة النبوية المباركة ونتائجها ، مرورا بإرهاصاتها وأسبابها ، لابد وأن يجد الجم الكثير مما سطره المؤرخون والباحثون ، مما يلزمنا في عجالتنا هذه بتوخي الإيجاز . ما أمكن .
وعليه …. فإننا سنكتفي بتسليط الضوء صوب بعض النقاط المختلفة .
وبداية يجب ان نلتفت معا إلي أن أحداث الهجرة وقعت في ما بين أواخر شهر صفر ومنتصف شهر ربيع الأول من عام الهجرة ، ومع ذلك فقد اعتبر شهر المحرم الذي وقعت في عامه ، هو بداية التقويم الإسلامي (الهجري) ، ومن ثم فان الاحتفال الإسلامي بهذه الذكري الخالدة يتجدد في شهر المحرم من كل عام . باعتباره أول الشهور العربية الإسلامية .
ومن الطريف في ذلك ما ذكره المقريزي في خططه من أنه لما هاجر النبي صلي الله عليه وسلم من مكة إلي المدينة كانت نوبة النسيء بلغت شعبان ، فسمي محرما ، وشهر رمضان صفرا .
ويجدر بالذكر أن المسلمين من بعد الهجرة النبوية طيلة عشر سنوات كانوا يؤرخون بالإشارة إلي الأحداث العظيمة ، علي النحو التالي :
قال أبو الريحان البيروني في ( الآثار الباقية ) :
كان الناس علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم سموا كل سنة ما بين الهجرة والوفاة باسم مخصوص بها ، مشتق مما اتفق فيها له صلي الله عليه وسلم .
ففي الأولي من بعد الهجرة : سنة الإذن … والثانية : سنة الأمر بالقتال … والثالثة : سنة التمحيص … والرابعة : سنة الترفئة … والخامسة : سنة الزلزال … والسادسة : سنة الإستئناس … والسابعة : سنة الإستغلاب… والثامنة : سنة الإستواء … والتاسعة : سنة البراءة … والعاشرة : سنة الوداع . فكانوا يستغنون بذكرها عن عددها من لدن الهجرة . آ هـ
ولذلك قال سهل بن سعد في التأريخ بالهجرة : ما عدوا من مبعث النبي صلي الله عليه وسلم ولا من وفاته .. ما عدوا إلا من مقدمه المدينة . آهـ
وقد نسب التأريخ الإسلامي بالهجرة إلي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه
و أفاد السهيلي رحمه الله في ( الروض الأنف ) أن الصحابة رضي الله عنهم أخذوا التأريخ بالهجرة من قوله تعالى : " لمسجد أسس على التقوى من أول يوم " لأنه من المعلوم أنه ليس أول الأيام مطلقاً ، فتعين أنه أضيف إلى شيء مضمر ، و هو أول الزمن الذي عز فيه الإسلام ، و عبد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ربه آمناً ،     و ابتداء المسجد ، فوافق رأي الصحابة ابتداء التاريخ من ذلك اليوم .
و قد أبدى بعضهم للبدء بالتأريخ بالهجرة مناسبة فقال :
كانت القضايا التي اتفقت له و يمكن أن يؤرخ بها أربعة : مولده ومبعثه و هجرته و وفاته ، فرجح عندهم جعلها من الهجرة ؛ لأن المولد والمبعث لا يخلو واحد منهما من النزاع في تعيين السنة ، وأما وقت الوفاة فأعرضوا عنه لما توقع بذكره من الأسف عليه ، فانحصر في الهجرة ، وإنما أخروه من ربيع الأول إلى المحرم لأن ابتداء العزم على الهجرة كان في المحرم ، إذ البيعة وقعت في أثناء ذي الحجة وهي مقدمة الهجرة ، (بيعة العقبة الثانية الكبرى كانت في ذي الحجة من العام الثالث عشر للبعثة ) فكان أول هلال استهل بعد البيعة والعزم على الهجرة هلال المحرم ، فناسب أن يجعل مبتدأ ، و هذا من أقوى ما يوقف عليه يصدد مناسبة الابتداء بالمحرم .
أما عن إرهاصات الهجرة النبوية المباركة ، فقد يظن البعض أنها بدأت قبيل وقوع أحداثها مباشرة ( مما سنعرض له في حينه بمشيئة الله تعالي ) ، إلا أن التحقيق التاريخي يقول إن إرهاصاتها بدأت مع بداية الرسالة المحمدية ، أي من ( اقرأ ) ، وذلك بقول ورقة بن نوفل الأسدي رضي الله عنه للنبي صلي الله عليه وسلم :
يا ليتني فيها جذع ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك . فقال النبي صلي الله عليه وسلم :
" أو مخرجيّ هم ؟ " قال : نعم . لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا .
واما عن إبطالها رضوان الله عليهم ، فقد صارت أسماؤهم تاجا يتلألأ نورا علي غرة التاريخ في دنيا الناس .
ابو بكر الصديق ، علي بن أبي طالب ، عبد الله بن أبي بكر ، عامر بن فهيرة ، أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم وأرضاهم .
وقد ورد أن الصديق رضي الله عنه وأرضاه كان قد أزمع الهجرة إلي الحبشة يوما ، وخرج فعلا حتي وصل إلي برك الغماد ( قيل هو موضع وراء مكة بخمس ليال ) فلقيه مالك ابن الدغنة ( سيد الأحابيش ) فأقنعه بالعدول عن ترك مكة وأعاده إليها ، وأدخله في جواره .
ثم يهم الصديق بالهجرة مرة أخري ويتجهز لذلك ، إلا أن رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول له : "علي رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي "                                                                    
  فيقول الصديق : وترجو ذلك بأبي أنت وأمي ؟                                                                  
        فيقول النبي صلي الله عليه وسلم : " نعم ". …..                                                            
وحينئذ يحبس الصديق نفسه علي رسول الله صلي الله عليه وسلم لصحبته ، ويبدأ في الإعداد والاستعداد . حتى إن بعض علماء الإسلام المحققين رحمه الله تعالي قال :                                     
   كان الصديق  رضي الله عنه وأرضاه مهندس رحلة الهجرة النبوية  ،           إذ اشتري راحلتين ( إحداهما القصواء ) من نعم بني قشير الشهيرة ( تماثل مرسيدس هذا الزمان ) بثمانمائة درهم ، وأمر بعلفهما حتى يأذن الله  تعالي                                                                                                                   
  { ويقول الشيخ محمد أحمد بدوي رحمه الله صاحب [ كفاية المسلم في الجمع بين صحيحي البخاري ومسلم ]: " وعلف هاتين الراحلتين ورق السمر ( وهو الخبط ) أربعة أشهر " } .                                         
وتتوالي الأحداث في مكة ، ويجتمع صناديد قريش في دار الندوة في يوم كان يسمي ( يوم الرحمة ) كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما فيما ذكره ابن هشام في السيرة النبوية نقلا عن ابن اسحق ….                           
       ويتفقون علي أن يترصدوا لقتله صلي الله عليه وسلم أمام منزله .                                        
    وفي هذا صرح الإمام الحافظ ابن القيم رحمه الله في ( زاد المعاد ) بعددهم وبأسمائهم علي سبيل الحصر ، مؤكدا علي أنهم كلهم قرشيون …
المتربصون ليلة الهجرة :
1.   ابو جهل …. من بني مخزوم .
2.   ابو لهب …. من بني هاشم .
3.   عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية .
4.   الحكم بن أبي العاص …. من بني أمية .
5.   النضر بن الحارث …. من بني عبد الدار بن قصي .
6.   زمعة بن الأسود …. من بني أسد .
7.   أمية بن خلف …. من بني جمح .
8.   أبي بن خلف …. من بني جمح .
9.   طعيمة بن عدي …. من بني نوفل بن عبد مناف .
10. نبيه بن الحجاج …. من بني سهم .
11. منبه بن الحجاج …. من بني سهم .
قال : واجتمع اولئك النفر من قريش يتطلعون من صير الباب ويرصدونه ويريدون بياته ويأتمرون أيهم يكون أشقاها . آهـ
قال ابن اسحق : فأتي جبريل عليه السلام رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : لا تبت هذه الليلة علي فراشك الذي كنت تبيت عليه .                                                                   
        ولذلك قال النبي صلي الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه :  " نم علي فراشي ، وتسج ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم ".آهـ
ثم أمره أن يؤدي عنه الودائع التي عنده للناس .
 وهنا …. لا يمكننا أن نسترسل قبل أن نتوقف ونتأمل ونتدبر….
يعادونه … ويأتمر أشرافهم علي قتله …. ومع ذلك … لا يجدون سواه يأتمنونه علي ودائعهم !!! .
وفي المقابل … هو صلي الله عليه وسلم يترك لهم الجمل بما حمل ( يخرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقرأ ،،، أمر جليل ،،، أين نحن منه ،،، ؟ بقلم صلاح جاد سلام

كتبها صلاح جاد سلام ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 23:41 م

 

 
اقرأ ،،، أمرجليل ،، أين نحن منه ،،،،؟
بقلم
صلاح جاد سلام

{اقــــرأ }
هي أول كلمة مقدسة نزلت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ،، وفي علم النحو ( حيث : كلامنا لفظ مفيد كاستقم *** اسم وفعل وحرف الكلم ) ، تقع هذه الكلمة تحت باب الفعل ،، فإذا نظرنا فيها وجدناها فعل أمر ،،
وإذن فأول أمر نزل من السماء هو الأمر بالقراءة ،، ولأننا مسلمون ،،،،،،،نشهد أن لاإله إلاالله وأن محمدا رسول الله ، ونأتمر بما في عقيدتنا الإسلامية من أوامر ،، يلزمنا ،ويجب علينا تفعيل هذا الأمر تفعيلا حقيقيا هادفا ،، ولكن للأسف الشديد ، يطالعنا الواقع المحسوس بمصيبة باتت كالسوس تنخر في العظام ،
إذ القراءة صارت في مجتمعاتناالإسلامية وكأنها أحد أمرين اثنين ، إما بسبب الإضطرار الشديد الذي لامندوحة عنه ،وإما الترف الشديد الذي لااحتياج إليه ،،
أما الأول ( القراءة بسبب الإضطرار ) فهووظيفة طلبة المدارس والجامعات ومن في حكمهم ،، وهذا الصنف القاريء ( اضطرارا)  ،لايقرأ مخلصا ، بل كل ما يلزمه من قراءته ، أو قراءاته إنما هو تحصيل قدر من المعرقة ، ليفرغها في كراسة الإجابة يوم الإمتحان ، بغية الحصول علي درجات النجاح ،للإنتهاء من هذه السنة الدراسية ، أو للحصول علي الشهادة النهائية ،، ثم سرعان ماتتبخر المعلومات من رأسه .
وكأن القراءة بهذا الشكل أشبه ما يكون بالبنزين الذي يضعه أحدنا في سيارته ، إذا نفذ لايعمل محركها مطلقا ، يمعني أنه سريع النفاذ ، وقد ينفذ قبل الوصول إلي الغاية المستهدفة ،، هذا هو حال أبنائنا من التلاميذ والطلاب في مدارسنا وجامعاتنا ،إلا من رحم الله ، يقرءون ما هو مقرر عليهم من مناهج دراسية، علي سبيل الحصر فقط ، أما غير ذلك من مطالعات أخري في غير المناهج الدراسية المقررة فلا ،، علي أن هذا الصنف ــ إن قرأ شيئا غير ذلك ـــ إنما يقرأ ما لافائدةمنه ، ولا نفع فيه ،، وجل ما يمكن أن يقرأه ينحصر في أخبار أهل الفن ، أو رياضة كرةالقدم ، ونحن إذ لانتعرض لأصحاب هذين المجالين بسوء ، نبحث عن محصلة القراءة عنهم،، النتيجة أن محصلة وجملة مايقرؤه هذا القاريء ( المضطر ) ، إما مقررات دراسية سرعان ما يتخلص منها في موسم الإمتحان ، وإما أخبار الفنانين والفنانات ولاعبي كرةالقدم ، وجميعهم قد لاينتمي صاحبنا إلي مجاليهم لامن قريب ولامن بعيد ،، فهو لافنان، ولا ناقد ، ولا رياضي ممارس ، ولا مدرب ، ولاوقت لديه لغير دراسته . ولك في الواقع المحسوس أن تسأل بعض الطلاب بعد فراغه من الإمتحانات في أي مجال درسه ، ستقف من فورك علي حجم كبير لمأساة يصعب قبولها ، بل ويؤذي التغاضي عنها . فإذا سألته عننية الفنان الفلاني في الإرتباط بالفنانة الفلانية عاطفيا ، أو وظيفيا ، أو خطأاللاعب الفلاني يوم كذا حيث كان سببا في خسارة فريقه الفلاني في المباراة الفلانية،، سمعت إجابات تدعو إلي الذهول من فرط الإستقصاء ، وبالغ الإهتمام ،                                        ولا أخفي أنني أتصبر كثيرا في أثناء طرحي مثل هذه الأسئلة علي بعضهم ، وبخاصة فيما يتعلق بأخبارالرياضة والفن ،، حتي ينتهي من إجاباته التي يعتبرها أطروحات قيمة ذات بال . ثم يفاجأ بسؤالي الخاتم ،، إذا كان بعضنا لايهتم بالفن ولا بالرياضة تماما تماما ، ماالرأي فيه ؟                                              
بعضهم يقول : لا أثر له ، ولا تأثير عليه ، بمعني أنه لن يخسر شيئا ،ولن يضر شيئا ،                                                                
وبعضهم يقول منفعلا : كيف ذلك ؟ ألا يعيش ويتفاعل معنا ومع أحداثناواهتماماتنا ؟                                                                     
وبعضهم يفيق ، فيفهم علي الفور قصدي من سؤالي الذي غالبا ما أطرحه في النهاية وهو :
ما هي الفائدة التي تعود علي شخص معين ، شغله الشاغل معرفة الأخبارالفنية أو الكروية ؟                                                   
أية فائدة تعود علي شخصه ، مادية كانت أو  معنوية
والإجابة في جل الأحوال ، إن لم يكن كلها ، حيرة واضحة تظهرعلي الوجه فورا ،   لعلها إفاقة ، لعلها إستغراب ، لعلها ولعلها ولعلها ،،،                                               إلا أنها في النهاية تجسد المأساةأمام بصيرته ،، علي أن أسلوب السؤال كما علمنا شيوخنا وأساتذتنا رحمنا الله وإياهمنطرحه بصورة مهذبة غير مباشرة ،، في إطار الهدي النبوي السديد ( ما بال أقوام،،،،،،، )،،      تلك حال السواد الأعظم من أبنائنا من تلاميذ وطلاب المدارس والجامعات بصدد القراءة ، القراءة في إطارالإضطرار ، فإذا ابتعد قليلا قرأ ما لافائدة منه ،وأسباب هذه المأساة كثيرة متنوعة ،، تراكمت وتضافرت ،، وبات علاجها مسئولية الآباء وأولي الأمر جميعا ، وكأنها فرض كفاية ، إذا لم يتصد لها البعض ، أثم الكل والعياذ بالله .
ولسنا في عجالتنا هذه في حل من التطرق إلي أسباب هذا السلوك ، أو ذاك ،ولكننا نجمل قبل أن تتشعب بنا التفاصيل التي ندع بابها في القابل مفتوحا لمختلف الرؤي والآراء ، تفصيلا وتحليلا وأطروحات علاج ،،
 
ولاضير علينا قبل الحديث عن الصنف الثاني في وقت لاحق ،
ذلك الذي يقرأ ترفا ، أن نطرح بعض التساؤلات ، القراءة ديدن أهل الغرب وقلما تجد أحدا لايقرأ ، وكأنما كلمة ( اقرأ ) نزلت لهم من دوننا ،، فلماذا ؟
مناهجنا الدراسية المقررة في مدارسنا وجامعاتنا ، هل تشجع علي مزيد من القراءة خارجها ؟ 
 
أهي مناسبة ؟ أهي وافية ؟ أهي مؤثرة ؟
وهل من اللازم أن يقتصر دور المدرسة أو الجامعة علي مقرر معين ومحدد يضعه أستاذ واحد أو مجموعة معينة ، قد تختلف أو تتفق اتجاهاته أو اتجاهاتهم مع متطلبات عصرنا ،، المتجددة ، والمتنوعة ،، واللازمة ،،    و ،، و ،، ؟
وما هي آثار هذه المناهج الدراسية علي سلوكيات هذا الجيل ؟ وما هو موقع الكتاب في مقابل غيره من روافد المعرفة الأخري ؟
والأسئلة كثيرة ، والتساؤلات متلاحقة ،،،،تحتاج إلي مزيد إهتمام ، ودراسة متأنية ، جادة هادفة ، مخلصة ،، ويلزمها تعاون بناء في كل المراحل ،،،،،،،،،،                                                                                        والدعوة مفتوحة للجميع ، ليطرح كل منا ما يراه ،، علي أمل الوصول إلي الهدف المنشود ،،
فهل من مجيب ، وله الأجر والثواب ،، يا أولي الألباب ؟

$$$$$$$$$$$$$$$
بداية ، نقرر حقيقة مؤكدة ، لايختلف عليها اثنان ،،،، ألا وهى (( نشأة المرء))، فالبيئة التى ينشا فيها من أهم العوامل المؤثرة فيه على وجهى العموم والخصوص معا ،هذا إذا لم نقل إنها أهم العوامل جميعها ،، والشواهد والأمثلة على هذا أكثر من أن تحصى . فمن نشأ فى بيئة زراعية غير من نشأ فى بيئة صناعية ، ومن نشأ فى بيت علم غيرمن نشأ فى بيت جهل ، ومن نِشأ فى بيت شهير غير من نشأ فى بيت خامل .
وقد تأتى عوامل أخرى متوالية تؤصل ما غرسته هذه البيئة أو تلك فى المرء ، وقد تأتى بغير هذامن تهذيب أو تنويع أو ما إلى ذلك ،، إلا أن الجذور أقوى من أن تجتث تماما،،
فمهما كثرت العوامل المهذبة المنوعة ،، ومهما تعاونت وتعاضدت ، فلن تمحو ما نشأ عليه المرء مطلقا .
وينشأ ناشيء الفتيان منا **** على ماكان عوده أبوه
وإن شئت فاقرأ فى علم النفس لتجد فيه تفصيل ذلك بتوسع لامزيد عليه .
ومن هنا نبدأ ،فنقر بأن النشأة أساس مؤثر فى المرء تأثيرا عظيما ، فإذا ما بحثنا باعتبار الأساس ( النشأة ) فى قضيتنا ( القراءة ) وجدنا حقائق متداخلة من واقع الحال تثرى دراستنا كثيرا ،، كيف ذلك ؟
لقد رأينا ولانزال نرى كثيرا من طلاب الجامعات الآن لايحسن كتابة رسالة إلى صديق له ، لاتتعدى ورقتين اثنتين ،، الأسلوب ضحل ، العامية غالبة ،الخط بلوى تكلفك جهدا ممحصا يضر العين ، الأخطاء الإملائية سمة واضحة ، أما عن قواعد النحو الملغاة فحدث ولا حرج . والأمر فى النهاية يدعو إلى الأسى ، فإن ذهبت تلعنه ،، فقد وقعت فى إثم ، وكيف تلعن من ليس له كبير ذنب فى هذه المأساة ؟ !!!
وصحيح القول إنه مظلوم ، وليس بظالم ،،
إن منظومة التعليم الآن قد فقدت جل مقوماتها ، ومن ثم فعاليتها ونتائجها ، وصارت وبالا واقعا محسوسا فى عالمنا العربى المعاصر ، والأسباب والعوامل المتداخلة المتراكمة لاتخفى على أحد ،،
ولعل هذه المقدمة وإن كانت في غير صلب موضوعنا ( القراءة ) إلا أنها لأهميتها تمثل عنصرا جذريا رئيسا ، قد تكون دراسته المخلصة مفتاحا لبدائل علاج كثيرة .
والآن ،،
نخاطب من يريد العلاج ،، نخاطب من لايقرأ لسبب أو لآخر ، ويود أن يكون من جملةالقراء ،،،،،
فى الواقع أن كل انسان له تكوينه وامكانياته واتجاهاته وطموحاته ،وما إلى ذلك مما يتفق أو يختلف فيه مع غيره بنسب متفاوتة واضحة . وهى فى مجملها أدواتنا ومعطياتنا التى نعول عليها بخصوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجرجير أحد النباتات المفيدة

كتبها صلاح جاد سلام ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 22:55 م


الجرجير أحد النباتات المفيدة

 

 

 

 

 

  

 

 

 

عرف الإنسان بالتجارب على مر الزمن خصائص النباتات عموما ، والطبية منها على وجه الخصوص ، ومن هنا فقد كان العلاج بالأعشاب هو السائد منذ القدم  بين الناس ،  

  

 

 

 

لذلك فإن النباتات استخدمتها الحضارات البشرية عبر التاريخ ، ومن المعلوم أن حضارتنا المصرية أقدم الحضارات على الإطلاق ، وفيها نجد أن قدماء المصريين اهتموا  بالأعشاب وسجلوها فى بردياتهم منذ أكثر من 5000 سنة ، إذ وجدت وصفات علاجية لعلاج كثير من الأمراض في العديد من البرديات المصرية من مثل بردية (هيرمس) وبردية  (أرون سميث الطبية).

  

 

 

 

 وفى عام 1874م اكتشفت أهم وأقدم وثيقة طبية بردية طبية في العالم، اكتشفها عالم المصريات الألماني (جورج أيبرس) ، ويبلغ طولها 65 قدما ويرجع تاريخها إلى 1500 سنة قبل الميلاد.

  

 

 

 

ووجد بالبردية( 876 ) تركيبة عشبية من أكثر من (500) نبات ، منها الصبار والكراوية والخروع والقرفة والبابونج والثوم والزنجبيل والشمر والنعناع والمر والبصل والخشخاش والمرمرية والسمسم والزعتر والقنب وغير ذلك.


 

 

 

 ثم إن هناك الحضارة الصينية القديمة ، وفيها الأب الروحي للطب الصيني وهو الامبراطور الأصفر الذي عاش سنة 2500 قبل الميلاد، و كانت للأعشاب أهمية خاصة من جانب المعالجين الطبيعيين من أهل الصين  في ذلك الوقت ،  وأول كتاب طبي صيني في الأعشاب الطبية كان سنة 1000 قبل الميلاد Classic of Materia Medica  ، وضعه العالم الصيني شن نونغ في القرن الأول الميلادي واحتوى على لائحة من( 365 ) دواء علاجيا  ، 90% منها من أصل نباتي، والآن يوجد لدى الصين أكبر قائمة نباتات طبية في العالم ، وتضم حوالى (5800 ) نبتة طبية.

  

 

 

 

وأما الحضارة الهندية القديمة فقد ركزت مدرسة الطب فيها  على الأعشاب بصورة واضحة وضمت كتبهم القديمة أكثر من ( 2500) نباتا طبيا مصنفة بحسب تأثيرها على الجسم ،  وعلى الأمراض المختلفة، وتعد مدرسة الأيروفيدا Ayurveda من المدارس المتميزة في  العلاج بالأعشاب الطبية.


 

 

 

فإذا ذهبنا إلى الحضارة اليونانية وجدنا تقدما هائلا ونبوغا واضحا  فى هذا المجال ،  

  

 

 

 

وثبت أن سبب ذلك يرجع إلى التلاحم بين كل من  الحضارة المصرية القديمة والحضارة اليونانية ، ففي زمن أبقراط ( 377  ق. م ) . كان التقليد الأوروبي قد تشرب أفكارا من أشور والهند ومصر القديمة  ، وكانت الأعشاب الشرقية مثل الحبق والزنجبيل من أكثر الأعشاب استخداما لديهم.

  

 

 

 

وقد ذكر أبوقراط أكثر من ( 350  ) نباتا طبيا في كتابه Corpus Hippocraticum منها القرنفل والقرفة والأرقطيون  ، وقد كتب دسقوريديس طبيب أنطونيو وكليوباترا كتابا في المواد الطبية (De Materia Medica)  فى سنة 60 ميلادية  ، تناول فيه حوالي  ( 600 ) نباتا طبيا ،  وقد بقى هذا الكتاب الطبي القياسي لمدة تزيد عن  1500 سنة .

 

 

 

 

وعن الحضارة  العربية والتداوى بالأعشاب الطبية يقال خطأ إن العرب لم يكن لهم باع يذكر فى هذا المجال ،، مع أنه من المنطقى وجود بعض النباتات فى جزيرة العرب ببيدائها وبواديها  ، مما كانوا يتداوون بها ، إلا أنهم لم تكن لهم تسجيلات مكتوبة لعلومهم ومعارفهم مثل غيرهم من الأمم الأخرى كمصر واليونان والصين وغيرها .

  

 

 

 

على أنه لما جاء الإسلام أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالتداوي  ،  فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { ما خلق الله من داء إلا وجعل له شفاء،علمه من علمه ، وجهله من جهله ، إلا السام  }  ،، والسام الموت ،،  رواه ابن ماجه .

 

 

 

 

 ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم  أعشابا طبية لبعض الأمراض ،  وحث على طلب العلم في هذا المجال وغيره من المجالات الأخرى النافعة . فجاءت المؤلفات والمصنفات مع انتشار الكتابة العربية ،  فيما ينسب إلى الطب النبوى لغير واحد من علماء وفقهاء المسلمين ، كمؤلفات مستقلة بذواتها ، أو كأبواب واسعة ضمن علوم أخرى ،

  

 

 

 

وأفرد جميع علماء الحديث في كتبهم التي جمعوها من كلام النبوة أبوابا خاصة تحت " باب الطب " ، وكان البادئ منهم في ذلك الإمام مالك في  كتابه ( الموطأ) ، وتبعه في ذلك الإمام البخاري ثم الإمام مسلم والأئمة أصحاب السنن وغيرهم .
وأول مصنف مستقل عرفه المؤرخون في مجال الطب النبوي  كان عبارة عن رسالة موجزة للإمام علي الرضا بن موسى الكاظم رضى الله عنه ( ت 811 م )  ، وقد حققها ونشرها الدكتور محمد علي البار . ثم ظهر كتاب " الطب النبوي " لعبد الملك بن حبيب الأندلسي  ( ت 853 م ) وكان فقيها محدثا لقب بعالم الأندلس ، وهو أول كتاب في الطب النبوي يذكر فيه الأحاديث والأبواب . وقد حقق الكتاب مع تذييله بحاشية قيمة علمية الدكتور محمد علي البار .
ويعتبر الموفق عبد اللطيف البغدادي ( ت 1231 م ) أول طبيب قام بشرح طبي لأحاديث الطب النبوي . وكان طبيبا فقيها ونحويا وفيلسوفا ، ومن مؤلفاته )الطب من الكتاب والسنة ) الذي حققه الدكتور عبد المعطي قلعجي.
 كما ألف علماء آخرون كتبا في الطب النبوي  ، منهم ابن السني ، وأبو نعيم الأصفهاني ، والتيفاشي ، والكمال بن طرخان ، والإمام الذهبي وغيرهم .
وأما الإمام ابن قيم الجوزية فيعتبر كتابه " الطب النبوي " أشهر الكتب المصنفة في هذا الباب.
كما يعتبر كتاب (المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي )  للإمام جلال الدين السيوطي ( ت 911 م ) من أجمع كتب الطب النبوي ، إذ أنه حوى معظم ما كتبه السابقون عليه  ، بالإضافة إلى توسعه في علم الحديث .

  

 

 

 

 وانطلق الأطباء المسلمون ينهلون من معارف ومذاهب علماء اليونان فى الطب ( جالينوس  وغيره )  ، ودمجوها بالمعرفة الطبية العربية والإسلامية  والمصرية والهندية والآشورية ، وغيرها  ، وجاء العصر العباسي فأنشئت (دار الحكمة) في بغداد وظهر فيها حي العشابين  ، وكانوا يطلقون على باعة الأعشاب في ذلك الوقت كلمة (صيدلانى) ،  

  

 

 

 

ومن أهم كتب الطب العربية  كتاب (القانون) لابن سينا ( ت 1036م)  حيث سجل فيه أكثر من ( 700 ) نوع من الأدوية المستخرجة من الأعشاب، وقد ترجم الكتاب إلى اللاتينية ليصبح أحد أهم الكتب الدراسية الرئيسية في كليات الطب الغربية.

  

 

 

 

 وجاء من بعد ابن سينا الرازي ( ت 923م ) . الذي لقب بحكيم عصره، وكذلك أبو على يحيى بن جزلة ( من علماء القرن 11 م ) الذي وضع أول قاموس عن الأعشاب الطبية في كتابه (المنهاج)   ، ثم الزهراوى ( ت 1013 )،  الذى عد كتابه (المفردات) مصدرا  هاما لكتب الأعشاب الطبية الأوربية من بعد ذلك ،  ثم ابن البيطار     ( ت 1248 م )  والذي لقب بأبي النبات العربي  ، وليس هناك أشهر من كتابه (الجامع للأدوية المفردة) والذي ذكر فيه أكثر من (1800) نبات .  ثم ظهر داوود الأنطاكي ( ت 1599 م  ) بمرجعه الفريد في الأعشاب الطبية (تذكرة داوود).

 

 

 

ومن هذه المقدمة الموجزة  يتبين لنا أن علم الأغذية والنباتات والأدوية  والعلاج والطب على وجه العموم عند العرب والمسلمين قد قطعوا  فيه أشواطاً بعيدة نبوغا وتقدما .
وقد أكدت دراسة طبية على أن التداوي بالأعشاب يلقى إقبالا متزايدا في السنوات الأخيرة على المستوى البشرى العام ، دراسة وتطبيقا وتعاطيا على حساب التداوي بالأدوية  ، وأوضحت الدراسة التي أجراها المركز القومي للبحوث أن كتب ابن سينا والرازى وأبى قراط وجالينوس تعاد ترجمتها في كل بلاد الغرب ليستفاد من كنوزها النفيسة في هذا الشأن.
وأشارت الى أن التداوي بالمواد الطبيعية مثل الأعشاب يكتسب مساحة يومية في كل أنحاء العالم على حساب الطب التقليدي والتداوي بالأدوية التي يحذر العلماء من أثارها الجانبية على صحة الانسان . .ولما كنت من المهتمين بالنباتات وما فيها من فوائد طبية للإنسان فقد جمعت معلومات هامة ومتنوعة عن كثير منها ، وأفردتها بمصنف عنوانه      ( نباتات مفيدة )  ، يطيب لى أن أكتب عن فوائد بعض النباتات وأهميتها للإنسان وقاية وعلاجا ، أو كلاهما معا .  بوصفها أدوية تقوم عليها معظم صناعة الطب  المنوطة بالنظر في بدن الإنسان من حيث حفظ صحته إن كانت موجودة ، أو ردّها إن كانت مفقودة . .                  قال أبو قراط  : [  ليكن غذاؤك دواؤك ... وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه ]   .     

  

 

 

 

واشتهرعن ابن النفيس أنه لم يكن يصف دواء ما أمكنه العلاج بالغذاء .

 

 

 

وقال المجوسي صاحب كتاب (الصناعة الطبية ) : [ إن أمكنك أن تعالج العليل بالغذاء ، فلا تعطه شيئا من الدواء  ، وإن أمكنك أن تعالج بدواء خفيف مفرد فلا تعالج بدواء مركب . ولا تستعمل الأدوية المركبة والمجهولة ]  .
ومن النصائح الأولية بصدد التداوى بالأعشاب  :

 

 

 

 

@@ يجب عدم اللجوء مباشرة إلى العلاجات العشبية بمجرد الإحساس بالمرض .

  

 

 

 

@@ بالنسبة للأطفال الرضع ينصح بعدم إعطائهم العلاجات العشبية .


 

 

 

 

@@ يجب تشخيص المرض بدقة اعتمادا على وسائل التشخيص الطبي الحديث  ، حيث إن نجاح العلاج يعتمد أساسا على دقة التشخيص .

 

 

 

 

@@ يجب أن تحدد أنواع الأعشاب المستخدمة وكميتها وجرعتها ووقت استخدامها بدقة، وعدم تداخلها أوتضادها،  وذلك بمعرفة الطبيب المتخصص ،  أو أخصائي العلاج بالأعشاب الدارس والمتخصص في هذا العلم .  فالنباتات والأعشاب الطبية  ،، منها ما يستخدم على طبيعته ، ومنها ما يستخدم مع غيره ،  ومنها ما تستخدم سيقانه أو جذوره أو ورقه أو جميعها معا ، وهكذا .

 

 

 

 

@@ إذا كانت هناك  حساسية من أية نباتات أو زهور أو حبوب اللقاح ، فلينتبه  المريض  للتعليمات التي يحملها المستحضر ، بخصوص هذه الأمراض .

  

 

 

 

@@ العناية الدقيقة المناسبة للنبات  فى عمليات الجمع والتجفيف والتخزين والتصنيع ،،،، ( تجفيف الأزهار والأوراق يجب أن يكون  فى الظل  ، أما البذور فيفضل تجفيفها في الشمس , وأما الجذور فتجفف من بعد غسلها وتشق طولا إلى نصفين ،  وتقطع قطعا صغيرة  ، وتوضع في الشمس مباشرة مع تباعدها عن بعضها  ، وكذلك الأمر بالنسبة للثمار ،،
 
وأما  شراب الأعشاب فيصنع عن طريق النقع(  .

 

 

 

 

@@ معرفة تصنيف الأعشاب الطبية بحسب درجة الأمان :

  

 

 

 1 ـ النوع الأول وهو الأعشاب الآمنة :  

 

 

وهي الأعشاب التي شاع استعمالها منذ قرون ،  وليس لها أية أثار سمية  ، وينصح باستعمالها في معالجة المشكلات الصحية العارضة ، من مثل اليانسون والشمر لغازات البطن ، والمريمية للمغص ،  والثوم والبصل لنزلات البرد، والحناء لتساقط الشعر. الخ ،
 

 

 

 

2 ـ النوع الثاني أعشاب غير شائعة الاستخدام بكثرة :                     وقد تكون غير معروفة للأشخاص العاديين ،  ولكنها معروفة لدى العطارين ،  وفى الصيدليات التي تبيع الأدوية العشبية  ، من مثل الجنكو والجانسنج والراوند وغيرها ،،  وهذه النباتات لا يجب أن تستعمل إلا بوصفة دقيقة من أخصائي الأعشاب الطبية.

  

 

 

3 ـ الأعشاب التي تحتوى على نسبة سمية :  

 

 

وهذه النباتات تخضع لقوانين الأدوية الكيميائية في جرعاتها وفى وقت استخدامها  ، ولا يجوز للمريض أن يتعاطاها إلا بمعرفة طبيب متخصص . مثال ذلك نبات البلادونا والداتورة والدفلة .  

 

 

@@عدم تجاوز الكمية المسموح بها من الأعشاب ،  وإلا أعطت نتائج عكسية بالغة .  

 

 

@@ المواظبة على تناول العلاج وفقا للطريقة المبينة لكل منها ، إذ أن نتائج العلاج بالأعشاب  قد لاتظهر إلا بعد 4-6 اسابيع.
@@ في حالة وجود أمراض مزمنة يجب سؤال الطبيب المختص قبل استعمال العلاج العشبي  ، لضمان عدم حدوث تداخلات دوائية .
@@ تمتنع الحائض والحامل والمرضع عن العلاج طيلة الفترة  .       @@ يجب التعامل مع العطارين ذوى الخبرة والسمعة الطيبة ، وذلك عند شراء الأعشاب الطبية الموصوفة للمريض ،   

 

 

@@ لاتشتر الأعشاب مطحونة ، بل خذها كما هى على حالتها ، واطحنها بمعرفتك فى منزلك  ،  

 

 

@@ الأعشاب ذات الزيوت الطيارة كالينسون والكراويا تختبر جودتها بفركها فى اليد ، فإن كانت رائحتها قوية فهى جديدة وجديرة بالشراء ، وإلا فلا  . 

 

 

@@ يجب ملاحظة نقاء العشبة المراد شراؤها ، وخلوها من الأعشاب الأخرى .  

 

 

@@  عند شراء الأعشاب المراد استعمال جذورها ، يجب التأكد من خلوها من السوس ، الذى تظهر آثاره على شكل خروم صغيرة يمكن رؤيتها .  

 

 

@@  ينبغى أن يسحق كل واحد من أصناف الأدوية مفردا  ، ثم يصحح وزنه الموصوف  ، ثم يخلط بما يراد خلطه .  

 

 

@@ ينبغى مراعاة حفظ العصائر والممزوج فى أوان زجاجية ، أما البلاستيكية فلا ، لتفاعلها مع المكونات .   

 

 

 

 

والآن ،، إلى نبات الجرجير :

الجرجير ،،،،، له عدة أسماء ،  منها بقلة عائشة، أيهقان ،  أما في تركيا فيسمونه "روكا". ويطلق على عصير الجرجير فى الشام "قرة العين"  ،، ويطلق عليه باللاتينية  "Eruca Sativa"   ، وموطنه الأصلي : حوض البحر الابيض المتوسط ، وأوروبا الوسطى .
وهو نبات معمر من
الخضروات الورقية ، فى متناول اليد طيلة العام ،  على أنه يجب أن يقطف قبل أن تظهر البراعم الزهريه ،  ولا يطبخ عادة ،، بل يؤكل نيئاً .  وهناك أنواع كثيره منه كالرشاد البستاني والرشاد الشتويورشاد مر و جرجير هندي وجرجير الحجر

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معلومات تهمك عن أيام الأسبوع

كتبها صلاح جاد سلام ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 22:24 م

 

وهو باب شائق من أبواب المعرفة ، ممتع ومفيد  ، لمن يقرأ فيه ويطلع عليه ،

 

 ومن طريف ما تيسر لي فيه وجمعته في مصنف خاص به ما يأتي  :

 

قالوا :

 

لم تكن أيام الأسبوع سبعة أيام كما هو معروف الآن
ففي مصر الفرعونية كان الأسبوع يتألف من 10 أيام.
 
أما أول من قسم الأسبوع إلى سبعة أيام فهم البابليون.

 

إذ أطلقوا على الأيام أسماء الكواكب التي كانت معروفة لديهم ، وكان عددهاخمسة ، ثم أضافوا اليوم السادس فجعلوه يوم القمر ، والسابع جعلوه يومالشمس ، وهكذا انتشر هذا التقليد بين الأمم ، وأصبح عرفاً بدهياً ، بلويُشار إلى أن أسماء الأيام في اللغات المختلفة تكاد تكون مستمدة من ذلكالإرث البابلي القديم .

 
 

وإذن فقد نشأت فكرة الأيام السبعة في غربي آسيا علي أساس أن الكواكب المتحركة التي يعتقد أنها تدور حول الأرض كانت سبعة ، وهي :

 

الشمس والقمر وعطارد والمشتري وزهرة وزحل والمريخ ،، فاختص كل يوم من أيام الأسبوع بكوكب منها ،

 

فكان السبت لزحل ، والأحد للشمس ، والإثنين للقمر ، والثلاثاء للمريخ ، والأربعاء لعطارد ، والخميس للمشتري ، والجمعة للزهرة .                                           وأما الرومان فقد أطلقوا علىمعظم الأيام أسماء آلهتهم، والتي تشابه إلى حد كبير أسماء الآلهةالرومانية .

 

وقد كانت العرب تسمي الأيام ( يعني قبلا ) :

 

أول ، ثم أهون ، ثم جبار ، ثم دبار ، ثم مؤنس ، ثم العروبة ، ثم شبار .

 

قال الشاعر من العرب العاربة المتقدمين :

 

أرجي أن أعيش وأن يومي    **       بأول أو بأهـون أو جـبــار

 

أو التـالي دبـار فـإن أفـتــه     **      فمؤنس أو عروبة أو شبار

ورواها ابن دريد

فقال :

أؤمّل أن أعيش وأنّ يومي    **       بأوّل أوبأَهْوَن أوجُبَار
أوالتاليدُبَار أو فيومي        **      بمُؤْنِس أو عَرُوبَة أوشِيَار
 

وعن بداية الخلق وارتباط أيام الأسبوع بذلك بمشيئة الله تعالي وحكمته ، قال العلامة الإمام ابن القيم رحمه الله تعالي في كتابه ( الروح ) :

 

روي أبو هريرة رضي الله عنه قال :

 

 أخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم بيدي فقال :

 

" خلق الله تعالي التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الإثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيه الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم من يوم الجمعة آخر الخلق من آخر ساعة من ساعات الجمعة "   رواه أحمد ومسلم وابن حبان .

 

وأورد ابن إياس رحمه الله في ( بدائع الزهور في وقائع الدهور) ، قال :

 

قال ابن عباس رضي الله عنهما : إن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :

 

"خلق الله الأرض يوم السبت ، وخلق الجبال يوم الأحد ، وخلق الأشجار يوم الإثنين ، وخلق الكروم يوم الثلاثاء ، وخلق الظلمة والنور يوم الأربعاء ، وخلق الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم عليه السلام يوم الجمعة " .

 

وقد اختلف جماعة من العلماء في اليوم الذي ابتدأ الله تعالي فيه المخلوقات ، فجاء علي 3 أقوال :

 

قال ابن اسحق : هو يوم السبت ،

 

 وقال كعب الأحبار: هو يوم الأحد ،

 

 وقال أهل الإنجيل : هو يوم الإثنين ،

 

وقال النبي صلي الله عليه وسلم :

 

 " خلق الله تعالي في يوم الجمعة الشمس والقمر والنجوم والملائكة إلي ثلاث ساعات مضين من يوم الجمعة "

 

وقال وهب بن منبه الصنعاني رضي الله عنه : إنما سمي يوم الجمعة لأن طينة آدم عليه السلام جمعت فيه .

 

وقد قسم الناس الأعمال علي أيام الأسبوع ،،

 

فذكر ابن قتيبة في (عيون الأخبار ) :

 

كان يقال :

 

يوم السبت يوم مكر وخديعة ،

 

 ويوم الأحد يوم غرس وبناء ،

 

ويوم الإثنين يوم سفر وابتغاء رزق ،

 

ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم ،

 

ويوم الأربعاء يوم الأخذ والعطاء ،

 

ويوم الخميس يوم دخول الأمراء وطلب الحوائج ،

 

ويوم الجمعة يوم خطب ونكاح .

 

وفي كتاب ( ديوان الإمام علي كرم الله وجهه) جمع وضبط الأستاذ نعيم زرزور ، جاءت الأبيات التالية :

 

لنعم اليوم يوم السبت حقا         **       لصيد إن أردت بلا امتراء

 

وفي الأحد البناء لأن فيــه        **      تبدي الله في خلق السماء

 

وفي الإثنين إن سافرت فيه       **       ستظفـر بالنجاح وبالـثراء

 

ومن يرد الحجـامـة فالثلاثـا       **       ففي سـاعته ســفك الدماء

 

وإن شرب امرؤ يومــا دواء     **      فنعـم اليــوم يــوم الأربعـاء

 

وفي يوم الخميس قضاء حاج    **      فـفيــه الله يأذن بالدعــــاء

 

وفي الجمعة تزويـج وعـرس    **     ولــذات الرجـال مع النسـاء

 

وهـذا العــلـم لايــعلمـــــه إلا     **      نــبـي أو وصـي الأنـبيــــاء

 

ونقل العلامة يوسف بن اسماعيل النبهاني في كتابه (جواهر البحار في فضائل المختار ) عن أبي العباس المبرد أنه قال :

 

قسم كسري أيامه فقال : يوم الريح للنوم ، ويوم الغيم للصيد ، ويوم المطر للشرب واللهو ، ويوم الشمس للحوائج ،

 

وعلق علي ذلك العلامة ابن خلدون رحمه الله ، فقال :

 

 ما كان أعرفهم لسياسة دنياهم ، " يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة غافلون " . الروم 7

 

وجاء في مختار الصحاح :                                                                             

 

أيام الأسبوع كلها لا تصغر غير يوم الجمعة ، مثلها في ذلك مثل أمس وغد والبارحة وكيف وأين ومتي وأي وما وعند وأسماء الشهور ،،  فكل ذلك لا يصغر ،

 
 

السبت

 

السبت بالعربية البرهة من الدهر،  

 

وقال ابن دريد : السبت في اللغة : الدهر ، ثم خص في الإستعمال لغة بأحد أيام الأسبوع ، وهو فرد من أفراد الدهر ، وهذا من أمثلة التخصيص ، أي انتقال معني الكلمة من المعني العام إلي المعني الخاص . والسبت هو الراحة ،

 

ويقال : سبت يسبت سبتا،  أي استراح وسكن.

 

 وقيل : ان السبت هو معرب شبات العبرية،

 

وتعني الراحةوالسكون. وكان يسمى في الجاهلية شبار.

 

وورد في ( مختار الصحاح ) :

 

السبت : الراحة والدهر وحلق الرأس وضرب العنق ، ومنه يسمي يوم السبت لإنقطاع الأيام عنده ، وجمعه أسبت ، وسبوت ،

 

والسبت أيضا قيام اليهود بأمر سبتها ، ومنه قوله تعالي :

 

" يوم سبتهم شرعا ويوم لايسبتون "

 

وأسبت اليهودي : أي دخل في السبت ، آهـ مختار الصحاح .

 
السَّبْتيوم من أيامالأسبوع ، بينالجمعة والأحد . وقبل الإسلام كان اسم يوم السبتشِيَار. وبالنسبة للعديد من البلادالإسلامية يعد السبت أول أيام الأسبوع حيث أن يومالجمعة

هو آخرها.

 

 بينما في التقليد اليهودي يعتبر يوم السبت اليوم السابع والأخيرفي الأسبوع، وهو يوم مقدس لدى أتباع الطوائف اليهودية ، له عندهم طقوس شرعية لا يجوز لهم التخلي عنها ،  باعتباره عندهم  اليومالذي استراح فيه الرب من بعد أن أنهى فيه خلق العالم .( ينسبون إلي الذات العلية التعب والنصب واللغوب ، وسبحانه وتعالي عما يفترون ) ،                                        وأيضا هوعندهم  يوم نزول الوصايا العشر علي موسي عليه السلام .  

 

فهو يوم مقدس عند اليهود ، لايعملون فيه شيئا في شئون معاشهم ، فهو عندهم يوم راحة وتبطل ، وعليه فإن انقطاعهم عن مباشرة الأعمال في كل يوم سبت من كل أسبوع يكون مجموع التبطل نحو 50 يوما في السنة البسيطة ، و54 يوما في السنة الكبيسة .

 

أما في أغلب التقاليد المسيحية فيعتبرالسبت اليوم السادس في الأسبوع.

 

السبت = Saturday

 

day of Saturn = Saturday  يوم زحل

 

والأصل الروماني هو dies saturni ويعني بالإنجليزية القديمة      day of Saturn أي يوم الكوكب زحل. وزحل هو إله الزراعة عند الرومان.

 

ومن طريف ما يذكر عن اليهود وطقوسهم في يوم السبت ما سجله أستاذنا الكبير محمد رجب في العدد السابق من مجلتنا الغراء ( الشرطة ) ، كتب سيادته :

 

ومن الطريف أن أول زيارة لأول سفير إسرائيلي في مصر لمقابلة رئيس الجمهورية تعمد الرئيس السادات أن تكون يوم السبت ، مما اضطر معه السفير الإسرائيلي إلي المشي علي قدميه من المعادي إلي قصر عابدين ، حيث وصل القصر يلهث لأن ديانته تمنعه من استخدام وسائل المواصلات في هذا اليوم المقدس ،    لكن الرئيس السادات قال للسفير الإسرائيلي وهو يبتسم إنه لم يربط بين موعد الزيارة ويوم السبت .   

 
 

الأحـــد


بمعنى الواحد، و أول العدد، واليوم الأول من الأسبوع ،  وكان يسمى في الجاهلية أول.
     والأَحَدلغويا مشتق من رقم واحد فياللغة العربية ، وكان يسمى قبلالإسلامالأَوَّل . وهو ما يعني أنه أول أيامالأسبوع، وهو في أغلب البلدان الإسلامية ثانيأيامالأسبوع،  ويسبقه يوم السبتو يليه يومالاثنين. ويعد في دول الغرب آخر أيامالأسبوع، وذلك لأنه يتم خلاله إقامة الصلوات في الكنائس الكاثوليكيةللمسيحيين . ويعد يوم  الأحد أول أيام الأسبوع عنداليهود

وبعض طوائف الدين المسيحي، ذلك أن يوم السبت هو اليوم المقدس وآخر الأسبوع لديهم.

 

جاء في معجم مقاييس اللغة :

 

كان الجاهلية يسمون يوم الأحد الأول ، وأنشدوا فيه :

 

أؤمل أن أعيش وأن يومي           بأول أو بأهون أو جبار  

 

وعن المناسبات الني تأتي في يوم الأحد أورد الأستاذ محمد محمد فياض رحمه الله في كتابه القيم ( التقاويم ) ما يأتي :

 

·   عيد الفصح عند المسيحيين : هو ذكري صعود السيد المسيحعليه السلام  إلي السماء ، ويسمي أيضا عيد القيامة ، وموعده يوم الأحد التالي للبدر الكامل الذي يأتي بعد الإعتدال الربيعي ،ويعتبر هذا الإعتدال دائما في 25 برمهات ، فإذا حل البدر الكامل يوم أحد ،  أجل عيد الفصح ليوم الأحد التالي ، وقد يقع عيد القيامة في 26 برمهات ، وهو غاية تقدمه ، وقد يقع عيد القيامة في 30 برمودة وهو غاية تأخره ،، لكنه دائما يوم الأحد .

 

·       أحد الشعانين ، أو أحد السعف :

 

         ويحتفل به المسيحيون يوم الأحد السابق لعيد الفصح مباشرة ، وهو ذكري اليوم الذي دخل فيه المسيح أورشليم ، فاستقبله الأهالي فرحين مستبشرين يحملون أوراق الشجر وأغصانه ، واتجه المسيح إلي الهيكل فوجد أناسا فيه   يبيعون ويشترون ، فطردهم ، وألقي بمنضدة الصراف علي الأرض ، فتبعثرت نقوده ، ثم قال : لقد جعلوا من بيت الله مباءة لصوص .

 

·       عيد التضرع والابتهال : (عند الطوائف المسيحية الغربية )

 

    وهو بعد عيد الفصح بمقدار 5 أسابيع ، ويكون دائما يوم الأحد ، وهو الأحد السابق لخميس الصعود .

 

·       أحد التثليث :

 

    وهو الأحد التالي لعيد العنصرة ، أي بعد عيد الفصح بثمانية أسابيع ، وهو تكريم للتثليث ، وهو اتحاد الاب والابن والروح القدس ( عند الطوائف المسيحية الغربية ) .

 

·       عيد العنصرة :

 

 وهو بعد عيد الفصح بقدر 7 أسابيع ، ويكون دائما يوم الأحد ، ويقابل عيد العنصرة عند الأقباط المسيحيين ,والإنجليز يسمونه الأحد الأبيض ، إشارة إلي الثياب البيضاء التي كان يلبسها في هذا اليوم من يعتنق المسيحية  ( عند الطوائف المسيحية الغربية )

 

·       أول أحد في الصوم الكبير :

 

    وهو خامس أيام الصيام ، وبينه وبين عيد الفصح 6 أسابيع ، أي 42 يوما

 

 

 


 
 الأحد: Sunday = day of the sun = يوم الشمس

 


 
الاصل الروماني هو dies solies ويعني بالإنجليزية القديمة        day of the Sun أي يوم الشمس.

 
 
 

الإثـنيــن

 يعني اليوم الثاني من أيام  الأسبوع  ، وكان يسمى في الجاهلية   ( أهون ) و ( أوْهَد (اشتق اسمه من الوَهْدَة، أي الانحطاط لانخفاض العدد من الأوّل إلى الثّاني .
 

قال الإمام الذهبي رحمه الله تعالي في كتابه ( تاريخ الإسلام ) :

 

روي ابن لهيعة  بسنده عن ابن عباس قال :

 

ولد نبيكم صلي الله عليه وسلم يوم الإثنين ، ونبيء يوم الإثنين ، وخرج من مكة يوم الإثنين ، وقدم المدينة يوم الإثنين ، وفتح مكة يوم الإثنين ، ونزلت سورة المائدة يوم الإثنين ،وتوفي يوم الإثنين . رواه أحمد في مسنده ، وأخرجه الفسوي في تاريخه .

 

وقال الأستاذ مصطفي حقي في كتابه ( نزهة المعرفة ) إن رسول الله صلي الله عليه وسلم رفع الحجر الأسود بيده الشريفة يوم الإثنين .

 

وجاء في الدر النظيم :

 

أخرج ابن جرير بسند ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال :

 

 ولد نبيكم صلي الله عليه وسلم يوم الإثنين ، ونبيء يوم الإثنين ، وخرج من مكة يوم الإثنين ، ودخل المدينة يوم الإثنين ، وفتح مكة يوم الإثنين ، ونزل يوم الإثنين قوله تعالي : " اليوم أكملت لكم دينكم " ، وتوفي صلي الله عليه وسلم يوم الإثنين ،               وفي رواية : ويرفع الذكر يوم الإثنين بدل توفي يوم الإثنين ،  وفي رواية أخري : ووضع الحجر الأسود يوم الإثنين .

 

ورد هذا في تفسير ابن كثير رحمه الله تعالي .

 

ونظم الحافظ ناصر الدين الدمشقي يذكر بركات ميلاد رسول الله صلي الله عليه وسلم في يوم الإثنين ، قال :

 

إذا كان هذا كافرا جاء ذمه                بتبت يداه في الجحيم مخلدا

 

أفإنه في يوم الإثنين دائما                 يخفف عنه للسرور بأحمدا

 

فما الظن بالعبد الذي عاش عمره      بأحمد مسرورا ومات موحدا

 
 

وليوم الاثنين عند المسلمين مكانة خاصة ،  إذ ورد بشأنه الحث على صومه مع يوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر ذي الحجة

كتبها صلاح جاد سلام ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 22:14 م

 

هو آخر شهور السنة الهجرية ، اسمه عند قبيلة ثمود قوم النبي صالح عليه السلام ( مسيل ) ، وقد سماه العرب ذا الحجة للحج ، لأنه أبدا ومنذ القدم يقع فيه  ، إذ يكون الحج في اليوم التاسع منه ،

 

وقد سمي اليوم الثامن منه يوم التروية ، وقيل في سبب هذه التسمية إنهم كانوا يرتوون من الماء لما بعده ،، إذ أن ( مني ) لاماء بها ، فكانوا يحملون الماء إليها ، وقيل لأن ابراهيم صلي الله عليه وسلم كان يتروي فيه ويتفكر في رؤياه التي أمر فيها بذبح اسماعيل بكره ( ابنه الوحيد آنذاك ) .

 

 

وإذن فشهر ذي الحجة  بهذا هو أحد أشهر الحج  وهي { شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة }

 

 

وهو أيضا من الأشهر الحرم الأربعة ،،  وهي { رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم } .

 

 

ومن طريف ما يقرأ عن ذي الحجة ما سطره الصفوري الشافعي رحمه الله تعالي في كتابه الممتع  { نزهة المجالس }  ، إذ قال :

 

 

فيه العشر ، قال رسول الله صلي الله عايه وسلم :" أفضل أيام الدنيا أيام العشر "

 

 

وفي رواية البزار :

 

 

" من أحيا الليالي الخمس وجبت له الجنة ،، ليلة التروية ، وليلة عرفة ، وليلة النحر ، وليلة الفطر ، وليلة النصف من شعبان " .

 

 

{ والشاهد هنا أن ذا الحجة استأثر بثلاث ليال من هاتيك الخمس ، فيا لها من خصوصية ، ويا له من شهر عظيم } .

 

 

وعنه صلي الله عليه وسلم :

 

 

" في أول ليلة من ذي الحجة ولد ابراهيم عليه السلام ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة ثمانين سنة " .

 

 

قال أبو هريرة رضي الله عنه : قال النبي صلي الله عليه وسلم :

 

 

" اختار الله تعالي الزمان ، وأحب الزمان إليه الأشهر الحرم ، وأحب الأشهر الحرم إلي الله تعالي ذو الحجة ، وأحب ذي الحجة إلي الله تعالي العشر الأول " .

 

 

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم :

 

 

" من صام آخر يوم من ذي الحجة ، وأول يوم من المحرم ، فقد ختم السنة الماضية بصوم ، واستقبل القابلة بصوم ، وجعله الله تعالي كفارة له خمسين سنة "  

 

 

وقال :

 

 

" من قال آخر ذي الحجة :

 

 

 اللهم ما عملته في هذه السنة مما نهيتني عنه ولم ترضه ، ونسيته ولم تنسه ، وحلمت عليّ بعد قدرتك علي عقوبتي ، ودعوتني إلي التوبة منه بعد جراءتي علي معصيتك ، اللهم فإني أستغفرك منه ، فاغفر لي ،

 

 

وما عملت فيه من عمل ترضاه وعدتني عليه الثواب فأسألك اللهم يا كريم يا ذا الجلال والإكرام أن تقبله مني ، ولاتقطع رجائي منك يا كريم ، وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم ،،

 

 

قال الشيطان : تعبنا منه طوال سنته ، فأفسده في ساعة واحدة ، وولي يحثو التراب علي وجهه " .

 

 

، وعن الحج ( الركن الخامس في الإسلام ) ، قال النبي صلي الله عليه وسلم :

 

 

" الحج عرفة " ،

 

 

والقصد من لفظ ( عرفة ) في هذا الحديث النبوي الجليل ظرف الزمان وظرف المكان ، فيوم عرفة ( زمانا ) هو يوم الحج الأكبر ، ووادي عرفة ( مكانا ) هو موضع الوقوف الذي لاخلاف عليه ،  وهو خير يوم طلعت عليه الشمس ،

 

 

وعن النبي صلي الله عليه وسلم :

 

 

" إذا كان يوم عرفة نشر الله رحمته ، فليس من يوم أكثر عتقا منه ، ومن سأل الله تعالي في يوم عرفة حاجة من حوائج الدنيا والآخرة قضاها له ، وصوم يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة مستقبلة " .

 

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه :

 

 

" من صام عرفة كتب الله له بعدد من صام ذلك ( اليوم ) وبعدد من لايصومه من المسلمين ثوابا ، ويتبعه سبعون ألف ملك إلي الموقف ، وعند نصب الميزان من الموقف إلي الصراط ، ومن الصراط إلي الجنة ، ويبشرونه بكل خطوة يخطوها مركوبه ببشارة جديدة " .

 

 

وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :

 

 

" إن في الجنة قصورا من در وياقوت وزبرجد وذهب وفضة ،،

 

 

قالت : قلت : يا رسول الله ، لمن هي ؟ قال : " لمن صام يوم عرفة ،،

 

 

يا عائشة ، من أصبح صائما يوم عرفة فتح الله عليه ثلاثين بابا من الخير ، وأغلق عنه ثلاثين بابا من الشر ، فإذا أفطر وشرب الماء ، استغفر له كل عرق في جسده " .

 

 

 وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت :

 

 

" نعم اليوم يوم عرفة ، يوم خير وبركة ، ويوم رحمة ومغفرة ، فمن صامه جعل الله له نصيبا في ثواب من حضر الموقف ، وباعده الله من النار سبعين خريفا " .

 

 

والمقصود بالصوم هنا من لم يكن واقفا بعرفة حاجا يومئذ .

 

 

وعن الفضل بن العباس رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :

 

 

" من حفظ لسانه وسمعه وبصره يوم عرفة غفر له إلي عرفة " .

 

 

وقال عمر رضي الله عنه : قال النبي صلي الله عليه وسلم :

 

 

" لايبقي أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا غفر له ،، فقال رجل :

 

 

لأهل عرفة يا رسول الله ، أم للناس عامة ؟ فقال : " بل للناس عامة "

 

 

فإذا تركنا ( نزهة المجالس ) وذهبنا إلي ذكر بعض الأحداث التاريخية التي وقعت في هذا الشهر العظيم علي مدي سنوات كثيرة بما يسمح به المقام ، نقرأ ما يلي :

 

 

·       في ذي الحجة سنة 6 من البعثة النبوية ، أسلم الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ، وكان عمره آنذاك 26 سنة علي ما رواه ابن سعد في الطبقات الكبري .

 

 

·       في ذي الحجة سنة 2 هـ كانت غزوة السويق ( وهي غزوة قرقرة الكدر ) وكانت في إثر أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه ، ولم يكن فيها كيد ، بل وجد المسلمون أزوادا كثيرة ألقاها المشركون يتخففون منها ، وكان عامتها وأكثرها من السويق ، فسميت بذلك .

 

 

·       في ذي الحجة سنة 6 هـ توفيت في المدينة المنورة أم رومان رضي الله عنها زوجة الصديق رضي الله عنه ، وهي أم السيدة عائشة وأخيها عبد الرحمن .

 

 

وام رومان هي بنت عامر بن عويمر بن عبد شمسبن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بنكنانة. الطبقات الكبري لإبن سعد .   

 

 

·       في ذي الحجة سنة 7 هـ كانت عمرة القضاء ,

 

 

·       في ذي الحجة سنة 7 هـ كانت سرية ابن أبي العوجاء السلمي إلي بني سليم في خمسين رجل بعد عمرة القضاء .فقالوا‏:‏ لا حاجة لنا إلى ما دعوتنا، ثم قاتلوا قتالاً شديداً‏.‏ جرح فيه أبو العوجاء، وأسر رجلان من العدو‏.‏

 

 

·